|
إنه عامها السادس في السجن المركزي بصنعاء، وعليه تبقى على خروجها منه 4 سنوات، غير أن فاطمة راشد علي ما تزال تصر على براءتها من دم زوجها، وتصرخ بمرارة :"والله ما قتلته وأني برئيه".. المرأة الأربعينية، ربما لا يخفف من معاناتها وشعورها بالضيم إلا ما تعايشه داخل قسم النساء بالسجن المركزي بصنعاء من عناية، فهي في هذه السن تتلقى دروساً لمحو أمية الكبار... |