الرئيسية   |   عن الغد   |   الإعلانـات  |   الاشتراكات   |  ارسل للغد   |  بحث في الغد    |   أقسام الموقع   |   العدد الأسبوعي   |  
      إطلاق موقع الكتروني لتوثيق أحداث الربيع اليمني      منظمة "كود بينك" تطلق حملة واسعة في الولايات المتحدة للتضامن مع الصحافي شائع      أصوات تنبش الماضي بحثاً عن ذويها المخفيين قسراً      مدير عام مؤسسة مياه أبين لـ"الغد": مشاكل المياه في أبين ستنتهي في نوفمبر القادم      "هود" والكرامة تدعوان لوقفة تضامنية مع معتقلي "غوانتانامو" أمام السفارة الأمريكية      "بلا قيود" تدين تعسف جامعة تعز بحق أحد أساتذتها مصري الجنسية      مجلة الإعلام الاقتصادي تفتح ملف نهب الأراضي في اليمن      "بناء" تدرب 25 امرأة على المهارات الأسرية وتربية الأبناء      مدير أمن زنجبار لـ"الغد": فريق نزع الألغام أنجز 90 % من مهامه ونواجه مشاكل بسبب أداء السلطة المحلية      اليمن خامس أقوى جيش عربي والثالث والأربعين عالمياً
 أدب وفن  
  جميلة سعد: "فرضت احترافي الغناء بعزف العود والمجتمع اليمني واع" 

 قالت بأن المنقبات مواهب مؤقتة 

الإثنين , 26 مارس 2012 م

 

    

حاورتها: نجلاء حسن
للعود، الآلة الموسيقية الأقدم، وجود كبير في حياة المطربة اليمنية جميلة سعد، فهي هدية والدتها لها، ورفيقتها منذ عشر سنوات، حين قررت احتراف الغناء، وكان تعلمها للعزف عليها وسيلتها للضغط على عائلتها للوقوف لجانبها.
في حوار لها مع الغد، تقول جميلة سعد أنها "محظوظة"، لكنها تؤمن بأن موهبتها الغنائية وما تقدمه من فن، هو ما أوجد لها جمهوراً، وإن دافعت عن المطربات اللاتي أجبرن على الغياب، فهي لا تحبذ أن تغني الفنانة من وراء نقاب.
فإلى الحوار...

*بدأت الغناء منذ 2001، كيف تقرئين واقعه النسائي اليوم؟
**الوضع الفني ككل ليس بالجيد في اليمن، وإذا ما خصصنا الحديث عن النسائي منه فهناك عدم اهتمام واضح من الجهات المختصة كوزارة الثقافة مثلاً، فالفن النسائي نستطيع تلمسه اليوم بوضوح.

**بحسب ما نشر عنك فإن والدك وإخوتك شجعوك على الغناء ألا يبدو هذا مغايراً للمألوف؟
*في البداية كانوا معارضين بالتأكيد، لكنهم تقبلوا الوضع فيما بعد، والدي وقف بجانبي لكن أخوتي أصروا على الرفض كغيرهم في الأسر اليمنية التي تعارض أن تحترف فتياتها الغناء، أو أن تظهر بدون نقاب على التلفاز لكني نجحت في فرض ذلك.

*فرضتي عليهم احترافك للغناء، كيف كان ذلك؟
**تعلمت العزف على العود واصلت ولم أيئس، وفي سبيل ذلك تحملت متاعب ومصاعب، لكني تجاوزتها فيما بعد، في البداية فكروا أن الغناء عيب ولا يصلح للبنت، لكن طالما الإنسان واثق من نفسه وأنه في الطريق الصحيح، ولا يخطئ، أيضاً الناس تفتح فكرها بمرور الوقت وتقبلوا فكرة أن تغني امرأة وتظهر في التلفاز، وتمثل، حتى المجتمع اليمني عموماً أصبح أفضل مما كان.

*عماذا تخلت جميلة سعد بالمقابل؟
**لم أتخل عن شيء، في النهاية كسبت أهلي ولم أخسرهم وواصلت عملي وأصبحت كما تريني اليوم.

*وعلى المستوى الاجتماعي، خارج إطار أسرتك؟
**لا أجد نفسي خسرت شيئاً، في البداية كانت علاقاتي بعائلتي الكبيرة أخوالي وأعمامي صعبة، تخلوا عني تماماً، لكنهم فيما بعد عادوا ووقفوا إلى جانبي.

*هل تعتبرين نفسك محظوظة؟
**نعم والحمد لله، أحمده وأشكره، لأني لم أخسر أهلي ولم أخسر مجتمعي واستمريت في عملي.

*كثيرات يضطررن لاختيار أسماء وهمية وإصدار ألبومات وهن منتقبات؟ ما رأيك؟
**إذا ما كان لدى المطربة الرغبة والقناعة بفنها فلا داعي للنقاب، لتكون معروفة لدى الجمهور صوتاً وصورة، ولست مع اختيار أسماء وهمية، لكن ممكن للفنان أو الفنانة أن يستعير له اسماً فنياً ليس وهمياً، مع أني لست مع ذلك أيضاً والأفضل أن يعرف، ومن تلجأ للنقاب ربما هي مواهب مؤقتة ومهتزة ولا ترغب في التواجد الفني مدى حياتها.

*في بداياتك أديتي الكثير من الأغاني التراثية؟هل كانت البداية الطبيعية؟
**ليس تماماً، حبي للتراث اليمني هو ما دفعني للغناء للآنسي وأبو بكر والسمة وأساتذة الفن اليمني، لكني فيما بعد صنعت شيئاً لنفسي ولم أبق على التقليد، كتبت ولحنت، وأصدرت ألبوماتي الخاصة.

*تكتبين النصوص الغنائية لمطربات أخريات.
**لم يحدث ذلك، لكن ليس لدي مانع، وعموماً لست مختلطة كثيراً بالوسط الفني النسائي، ونادراً ما نلتقي، خاصة المطربات في صنعاء، وربما استثني هنا رويدا والأستاذة أمل كعدل.

*لماذا؟
**كل واحدة مننا مشغولة، لا يوجد اجتماع فني بيننا كفنانات.

*ربما يتغير الوضع إذا ما وجدت نقابة للمطربين؟
**تشكلت نقابة لكن فشلت، رغم أنه يوجد فنانون مخضرمون في اليمن، لذا نحن نأمل من وزارة الثقافة أن تهتم بهذا الجانب وأن تدعم من يسعى لتكوين كيان يضم المطربين تحت مظلة واحدة.

*قلتِ بأن المطربات موجودات، لكن الكثيرات لا يظهرن!
**ربما لا يمكنهن الظهور لأن عائلاتهن تمنعهن، أو أنهن اخترن الغناء فقط في الحفلات النسائية، وفي كلا الحالتين علينا احترام ذلك.

*بالتأكيد،لكن برأيك ألا يؤثر ذلك على الغناء النسائي في اليمن؟
**أوافقك، لكن حتى اللائي لديها الرغبة في الظهور الإعلامي أو التواجد خارج الحفلات النسائية الخاصة جداً، ربما تواجه بالقمع، لذا لا نلقي عليهن باللائمة.

*إذاً القصص المتداولة عن تعرض بعضهن للتهديد بالقتل أو القتل صحيحة؟
**كان ذلك في السابق، ربما ولم أعرف قصصاً حقيقية، لكن اليوم إذا ما حاولت إحداهن الغناء والظهور فعائلتها ستمنعها وحسب لن يصل الأمر للقتل.

*برأيك كيف يمكن للمطربة اليمنية أن تلقى دعماً مجتمعياً؟
**أعتقد أن الأمر مرتبط بما تقدمه من فن، وهو ما يقيم الفنان ويوصل صورته التي يريدها لمجتمعه، وكما قلت المجتمع تغير ولم يعد كما كان في السابق، فالفنانة ليست صورة وتجميلاً، صوتها وأداؤها أهم، ويكون تقبل الجمهور أكبر إذا ما ظهرت على طبيعتها دون الحاجة للماكياج المفرط، كما أن الفن رسالة وما خرج من القلب يصل للقلب، واليمنيون واعون ويعرفون كيف يقدرون الفن ويقيمون ما يعرض أمامهم، والمجتمع اليوم أكثر معرفة بالصوت الجميل والصوت الذي تغلفه صورة ومكياج.

*قدمت حفلات خارج اليمن من كان جمهورك هناك؟
**نعم قدمت حفلات في عمان وحفلات خاصة في السعودية وحالياً أحضر لحفلات في دول عربية وفي أمريكا بإذن الله، جمهوري في الغالب هم المغتربون اليمنيون، لكن يوجد جمهور آخر خاصة في السعودية، ويفرحون كثيراً بوجود مطربة تؤدي الفن اليمني.

*كيف تظهرين في حفلاتك خارج اليمن؟
**لا أغير العباءة، وأحرص كثيراً على تقديم الصورة الجيدة والحقيقية للفنانة اليمنية داخل وخارج اليمن، ونادراً ما أظهر بالزي اليمني التقليدي، لكن الراقصون في الحفلات التي قدمتها يلبسون الأزياء اليمنية.

*آلة العود ما حكاية اختيارك لها؟
**العود هو أفضل الآلات الموسيقية أحبها كثيراً، وبدأت أتعلم العزف عليها منذ أن قررت أغني في 2001، في البداية بدون معلم، وبعدها استعنت بالفنان حسين رامي، والفنان يوسف البذجي، وعازفين وفنانين ليسوا مشهورين، علموني العزف على العود وتعلمت منهم الكثير.

*كانت آلة العود موجودة في منزلكم؟
**ضاحكة،، لا في الحقيقة طلبت من والدتي أن تشتري لي عوداً وهي لم تقصر، كانت مشجعة لي وما تزال.

*هل كان حبك للعزف على العود دافعك للغناء؟
**كنت أدرس، وهويت الفن، لم أكن أفكر أبداً أني بعدما أكمل دراستي سأصبح طبيبة أو مهندسة أو معلمة، رأيتني دوماً فنانة، هذا ما كان في داخلي وما شعرت به على الدوام، وطالما حفظت الأغاني ورددتها، وكان أول ألبوم لي تجربة وفيه كانت أغاني من كلماتي وألحاني، وقلت إذا نجحت سأستمر والحمد لله هذا ما كان.

**هل توجهين دعوة للفنانات المنسحبات لإعادة الكرة والعودة؟
**الفن مدعاة للفخر، ومن تهوى الفن والغناء ولديها موهبة فعلية يجب إلا تبالي بكلام الناس وما دامت على صواب ستصل.

*كلمة أخيرة؟
**أشكرك وأشكر الصحيفة على اهتمامها.

 

Bookmark and Share طباعة أرسل الخبر  

جامعة العلوم الحديثة




مواضيع ذات صلة

  • جميلة سعد: "فرضت احترافي الغناء بعزف العود والمجتمع اليمني واع"
  • جميلة سعد:"لا داعي للغناء من وراء نقاب"
  • الأكثر قراءة

  • إصابة خمسة أشخاص في انفجار أحد مولدات محطة "عصيفرة" الكهربائية بتعز
  • متخصصة في مراقبة الجماهير والحراسات الأمنية
  • الخدمة المدنية: الاثنين بدء إجازة عيد الأضحى المبارك
  • جامعة عدن تستضيف المؤتمر الدولي الثاني لأطباء الأسنان نهاية الشهر الجاري
  • لا تقبل إلا المأكولات المعلبة وتخشى الخروج إلى الشارع
  • إبحث في الغــد
    بحث متقدم
    إبحث في شبكة الإنترنت
    كاريكاتير الغد
    استفتاءات الغد
    هل تنجح حكومة الوفاق الوطني في إخراج البلاد إلى بر الأمان؟
    نعم
    ربما
    لا
    النتائج | استفتاءات سابقة
    اختيارات

    رياضة

    أسبانيا تفوز ببطولة كأس أمم أوروبا 2012

    تمكن المنتخب الإسباني من الفوز بكأس أمم أوروبا لعام 2012 بعد تغلبه الأحد على نظيره الإيطالي بأربعة أهداف مقابل لا شيء في المباراة التي جرت على ملعب كييف.. وبدأ المنتخب الأسباني في التفوق بعد تحقيق الهدف الأول بضربة رأس لديفيد سيلفا بالدقيقة 14، ليعزز خوردي اليا تقدم فريقه بهدف في الدقيقة 41...

    الكلاسيكو (مارينجي).. و"الليجا" تستعد لارتداء التاج الملكي

    في ليلة لن تنساها مدينتا مدريد وبرشلونة، نجح ريال مدريد في حسم كلاسيكو الكرة الأرضية والاقتراب من استعادة لقب الليجا بفوز غال ومستحق على برشلونة بمعقله في الكامب نو بنتيجة 2-1، خلال المواجهة التي جمعت بين الفريقين مساء السبت بالأسبوع 35 للدوري الإسباني...

    صحافة كتالونيا: وداعاً لليجا.. صحافة مدريد: دوري كريستيانو!

    قالت الصحافة الكتالونية إن خسارة برشلونة في كلاسيكو الليجا مع ريال مدريد في الأسبوع الخامس والثلاثين من الدوري الإسباني (الليجا) بنتيجة 2-1 السبت في ملعب كامب نو، بخر آمال الفريق في الفوز باللقب للعام الرابع على التوالي...

      جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الغد

    تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي