الرئيسية   |   عن الغد   |   الإعلانـات  |   الاشتراكات   |  ارسل للغد   |  بحث في الغد    |   أقسام الموقع   |   العدد الأسبوعي   |  
      إطلاق موقع الكتروني لتوثيق أحداث الربيع اليمني      منظمة "كود بينك" تطلق حملة واسعة في الولايات المتحدة للتضامن مع الصحافي شائع      أصوات تنبش الماضي بحثاً عن ذويها المخفيين قسراً      مدير عام مؤسسة مياه أبين لـ"الغد": مشاكل المياه في أبين ستنتهي في نوفمبر القادم      "هود" والكرامة تدعوان لوقفة تضامنية مع معتقلي "غوانتانامو" أمام السفارة الأمريكية      "بلا قيود" تدين تعسف جامعة تعز بحق أحد أساتذتها مصري الجنسية      مجلة الإعلام الاقتصادي تفتح ملف نهب الأراضي في اليمن      "بناء" تدرب 25 امرأة على المهارات الأسرية وتربية الأبناء      مدير أمن زنجبار لـ"الغد": فريق نزع الألغام أنجز 90 % من مهامه ونواجه مشاكل بسبب أداء السلطة المحلية      اليمن خامس أقوى جيش عربي والثالث والأربعين عالمياً
 ملفات  
  بانوراما الأزمة اليمنية.. وثورة التغيير "السلمية" 

 متواليات لأبرز وأهم الأحداث والتداعيات التي شهدها اليمن منذ فبراير الماضي وحتى إعلان تشكيل حكومة الوفاق الوطني 

الثلاثاء , 13 ديسمبر 2011 م

 

    

إعداد- خليل البرح
اندلعت شرارة الاحتجاجات الشبابية السلمية المطالبة بالتغيير في اليمن بتظاهرات شارك فيها عشرات الآلاف في العاصمة صنعاء في الـ3 من فبراير، واشتعلت جذوتها يوم الجمعة الـ11 من ذات الشهر، الذي أطلق عليه اسم "جمعة الغضب"، بمشاركة "خجولة" لأحزاب المعارضة، وفي مقدمتها التجمع اليمني للإصلاح، وبات يطلق عليها ثورة التغيير (الشبابية، السلمية) في اليمن،  متأثرة بموجة الاحتجاجات العارمة التي اندلعت في الوطن العربي مطلع العام الحالي، وبخاصة الثورة التونسية التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي وثورة 25 يناير المصرية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك.
قاد هذه الثورة الشبان اليمنيون بالإضافة إلى أحزاب المعارضة للمطالبة بتغيير نظام الرئيس علي عبد الله صالح الذي يحكم البلاد منذ 33 عاماً, والقيام بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية. وكان لمواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت مثل (فيسبوك) مساهمة فاعلة في الثورة إلى حد كبير, حيث ظهرت العديد من المجموعات المناوئة للنظام الحاكم بدأت بمطالب إصلاحية ثم ارتفع سقف المطالب إلى إسقاط النظام. ولعبت هذه المجموعات دوراً كبيراً في تنظيم الاعتصامات واستمرارها, وفي الخروج بالمسيرات.
الأسباب الرئيسية للاحتجاجات
 

1- تدهور الأوضاع السياسية: وتمثلت بالمطالبة بالإصلاح السياسي والدستوري وتحقيق الديمقراطية. بالإضافة إلى تشبث الحزب الحاكم بالسلطة فالرئيس علي عبد الله صالح يحكم البلاد منذ عام 1978 م. كما ظهرت مؤخراً مخاوف من توريث الحكم من بعده لنجله العميد أحمد علي عبدالله صالح قائد قوات الحرس الجمهوري.
2- سوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية: كانتشار الفساد والبطالة والفقر خاصة بعد حرب الانفصال في الجنوب. حيث تبلغ نسبة البطالة 35 % على الأقل. وتشير مصادر الأمم المتحدة إلى أن 31.5 % من السكان يفتقرون إلى "الأمن الغذائي" بينما 12 % منهم يعانون من "نقص غذائي حاد". ويعيش نحو 40 % من سكان البلاد البالغ عددهم 23 مليون شخص تحت خط الفقر (أقل من دولارين في اليوم الواحد).
3- أقارب الرئيس: كثرت المطالب الشعبية بتنحية جميع أقارب الرئيس علي عبد الله صالح من المناصب القيادية بالمؤسسة العسكرية والأمنية والحكومية.. حيث تأخذ أحزاب المعارضة على الرئيس تعيين 22 شخصا من أبنائه وأقاربه في مراكز قيادية مهمة في الجيش والأمن، منها الحرس الخاص والحرس الجمهوري والقوات الجوية والبحرية والبرية والدفاع الجوي والفرقة أولى مدرعة وحرس الحدود، بالإضافة إلى قوات الأمن المركزي وجهاز الأمن القومي، وقيادة المعسكرات والمناصب الإدارية.

كما كان للأحداث العربية دور قوي في إشعال شرارة الثورة في اليمن، أهمها اندلاع الثورة الشعبية في تونس 18 ديسمبر 2010.. واندلاع ثورة 25 يناير في مصر 2011.. وكلا الثورتين نجحتا في إسقاط نظام الحكم في بلديهما.
هذا النجاح الذي حققته هاتان الثورتان أظهر أن قوة الشعب العربي تكمن في تظاهره وخروجه إلى الشارع, مراهناً على أن الجيش هو قوة مساندة للشعب وليس أداة لدى النظام لقمع الشعب. كما أضاءت تلك الثورة الأمل لدى الشعب العربي في مقدرته على تغيير الأنظمة الجاثمة عليه وتحقيق تطلعاته في مستقبل ديمقراطي يقوم على العدالة والمساواة وسيادة القانون وحماية الحريات وإقامة الدولة المدنية الحديثة.

حركات المعارضة ضد نظام الرئيس

واجه نظام الرئيس علي عبد الله صالح تحدياً سياسياً تقوده حركات معارضة ومتمردة, تتنوع مطالبها بين الانفصالي والسياسي والديني (المذهبي), ومنها من رفع السلاح ضد النظام. ومن أبرز هذه الحركات المناوئة للنظام:

*تحالف "اللقاء المشترك":
والذي يجمع سبعة أحزاب معارضة رئيسية هي: (التجمع اليمني للإصلاح، الحزب الاشتراكي اليمني, التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، حزب البعث العربي الاشتراكي, التجمع السبتمبري, اتحاد القوى الشعبية اليمنية, وحزب الحق). والتقت أحزاب اللقاء المشترك حول معارضة نظام الرئيس علي عبد الله صالح رغم اختلافها حول جملة من المسائل الأخرى.
ويحتل هذا التكتل الحزبي المعارض –الذي تأسس في 6 فبراير 2003م -على أنقاض "مجلس التنسيق الأعلى للمعارضة"- (85 مقعداً) في البرلمان من أصل (301).. وبدأ "اللقاء المشترك" منذ سبتمبر العام الماضي حملة تصعيد غير مسبوقة ضد النظام القائم بعد فشل الحوار الذي أقره الطرفان في يوليو من العام الماضي، ليعلن في منتصف ديسمبر 2010 مقاطعته للجلسات البرلمانية، بعد قرار الحزب الحاكم اعتماد تعديلات دستورية تتيح للرئيس علي عبد الله صالح الحكم مدى الحياة.. ورغم إعلان صالح سحب هذه التعديلات، وتعهده بعدم التمديد أو التوريث، وتعهده بجملة من الإصلاحات الأخرى في اجتماع مشترك لمجلسي النواب والشورى عند مطلع فبراير بدعوة من  الرئيس صالح، فقد قاطعه نواب المعارضة.
ولما شعرت أحزاب "المشترك" بحالة اهتزاز النظام نتيجة ثورتي تونس ومصر قررت رسمياً الانضمام إلى الانتفاضة الشبابية الداعية لإسقاط النظام ورحيل الرئيس عن السلطة.

*الحراك الجنوبي:
رغم أن مطالب اللقاء "المشترك" اقتصرت على الإصلاح والتغيير فإن جماعات "الحراك الجنوبي" الذي نشط في الجنوب يطالب بالانفصال واستعادة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي أعلنت الوحدة مع اليمن الشمالي منتصف عام 1990.
 والحراك عبارة عن مجموعة تكتلات لقوى وفصائل جنوبية، أبرزها المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب, إضافة إلى عدة فصائل، أبرزها الهيئة الوطنية العليا لاستقلال الجنوب، والمجلس الوطني الأعلى لتحرير واستعادة دولة الجنوب، والتجمع الديمقراطي الجنوبي، واتحاد شباب وطلاب الجنوب. وقد ظهر الحراك الجنوبي في مطلع عام 2007م كحركة احتجاجية معارضة لنظام الرئيس صالح، قبل أن يتطور خلال السنوات الثلاث الماضية من حركة احتجاجية ضد التهميش والإقصاء -الذي يشكو منه الجنوبيون- إلى حركة تمرد مدنية متعاظمة، ليس فقط ضد حكم صالح وإنما أيضا ضد استمرار الوحدة اليمنية.. وقد تخلى اغلب التنظيمات الجنوبية عن فكرة الانفصال بعد قيام الاحتجاجات الشبابية الشعبية أو ما يسمى "بثورة الشباب السلمية" معلنين تأييدهم لثورة الشباب رافعين علم الوحدة .

*الحوثيون:
وفي محافظة صعدة شمال البلاد، واجهت السلطات معارضة مسلحة وقوية من الحوثيين، وهم حركة شيعية من أتباع المذهب الزيدي تنشط أساسا في محافظة صعدة. وقد طفت هذه الحركة على سطح الأحداث لأول مرة في عام 2004 م، إثر اندلاع مواجهات عنيفة ومسلحة هي الأولى لها مع القوات الحكومية في ما بات يعرف بحرب صعدة الأولى.
 ووجود الجماعة يعود في الواقع إلى ثمانينيات القرن الماضي، عبر اتحادات وجمعيات شبابية تنتمي للمذهب الزيدي، وتطالب بتدريسه في المدارس اليمنية. وقد أدت الحروب الست التي اندلعت بين النظام والحوثيين إلى مقتل أكثر من 10 آلاف يمني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد مئات الآلاف، وخسائر مادية تقدر بمليارات الدولارات. وبعد انطلاق الثورة الشبابية الحالية في اليمن، أعلن "الحوثيون" تأييدها وانضمامهم إليها، وسيناضلون "هذه المرة" سلمياً حتى يسقط النظام، الذي اتهموه بفتح الأجواء أمام السعوديين والأميركيين ليقتلوا اليمنيين في صعدة وغيرها.

مبادرة الرئيس (قبل بدء الاحتجاجات)
الأربعاء الموافق 2/2/2011م وقبل بدء الاحتجاجات الشعبية، قدّم الرئيس علي عبد الله صالح تنازلات كبيرة للمعارضة أمام البرلمان في جلسة استثنائية عقدها مجلسا الشعب والشورى قبيل انطلاق تظاهرة كبيرة في صنعاء أطلق عليها "تظاهرة يوم الغضب".
وقال في الكلمة التي ألقاها: "لا للتمديد، لا للتوريث، ولا لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء"، داعياً المعارضة إلى العودة للحوار والمشاركة في حكومة وحدة وطنية. وأعلن صالح أنه: "لن يسعى لفترة ولاية جديدة بعد انتهاء ولايته الحالية عام 2013م".. كما تعهد بعدم تسليم مقاليد الحكم لابنه أحمد بعد انتهاء فترة ولايته.
وأعلن الرئيس صالح أيضاً عن تجميد التعديلات الدستورية الأخيرة, وتأجيل الانتخابات النيابية التي كانت مقررة في أبريل 2011 ريثما تستكمل للتعديلات الدستورية التي تمهد لإصلاحات سياسية وانتخابية. وهذه النقاط كانت مثار خلافات حادة مع المعارضة طوال الأشهر والسنوات السابقة.
الشباب والإنترنت
وعلى غرار ثورات الربيع العربي، اعتمد شباب الثورة اليمنية بشكل كبير على شبكة "الانترنت" في تبادل المعلومات، وسرد تطورات الأحداث من خلال المشاركات على يوتيوب، وإجابات جوجل، وفيسبوك. حيث تمكن مجاميع من الشباب بعد ذلك من إنشاء موقع خاص بهم على الويب أطلقوا عليه "موقع ثورة اليمن".. واستطاعوا من خلاله تجميع أكبر عدد ممكن من المعلومات وصور الشهداء وملفات الفيديو المتعلقة بالثورة، بالإضافة إلى استقطاب آلاف الشباب المؤيدين والمنضمين لثورة التغيير.

"الفيسبوك" عزز الاحتجاجات
دخل موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" معترك الحياة السياسية في اليمن وأصبح بمثابة المتنفس والموجه للشباب الراغب في التغيير، واختفت من صفحات مشتركي الموقع القصائد الشعرية والأغاني والموضوعات العلمية والأخبار التقليدية والصور والمقاطع، وحل بديلاً عنها تكرار مفردة الثورة بإسهاب. وبدا جلياً ازدياد المجموعات الشبابية المطالبة عبر شبكة "النت" بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح وإسقاط نظامه. وتضم هذه المجموعات ناشطين حقوقيين وصحفيين وكتاباً ومحامين ومنظمات مجتمع مدني وشباباً عاطلاً عن العمل ممن يقودون ثورة التغيير في صنعاء وتعز وعدن وإب والحديدة ومدن أخرى.
وإدراكاً منه لخطورة "الإنترنت" أقدم النظام على توظيف العديد من الموالين والمؤيدين ودفعهم لخوض مواجهة مضادة على شبكة "الإنترنت" ومواقع التواصل الاجتماعي، من خلال مراقبة نشاط شباب الثورة على "الفيسبوك" الداعي إلى تغيير النظام السياسي القائم. وإنشاء مواقع مضادة أحدثت حراكاً سياسياً وتنافسياً مثيراً كانت الغلبة فيه لشباب الثورة.

متواليات أهم الأحداث والفعاليات "الثورية" في اليمن
 

وهنا نسرد أبرز الأحداث وأهم الفعاليات والتطورات التي سطرت مسيرة ثورة الشباب السلمية بعد اندلاعها مطلع فبراير من العام الجاري:

21 فبراير.. نَصْب الخيام.. وتوحيد المطالب
بدأ آلاف اليمنيين اعتصاما في ساحة التغيير أمام جامعة صنعاء للمطالبة برحيل الرئيس علي عبد الله صالح. فقد بدأ المعتصمون نصب خيامهم لتأكيد إصرارهم على الاستمرار في الاعتصام، كما شكلوا لجانا لتنظيم الاعتصام وأخرى لمنع أي تدخل من مناصري الحزب الحاكم الذين اعتادوا على مهاجمة المتظاهرين بشكل يومي بالحجارة والهراوات. من جهة أخرى انضم للمظاهرات السلمية ممثلون عن قبائل أرحب، نهم، آنس، شبوة، وأبين.. كما وحد المتظاهرون في الشمال والجنوب هتافاتهم المطالبة بإسقاط النظام بعدما كان الجنوب يدعو إلى الانفصال.

5 مارس.. انضمام القبائل
أعلن عدد من مشائخ القبائل اليمنية من محافظات الجوف، وصعدة، ومأرب، وذمار، انضمام مجاميع قبلية إلى الثورة والدفاع عن ساحات الاعتصام.

13 مارس.. جهود دولية
سفير واشنطن، والسفير البريطاني، وسفراء الاتحاد الأوربي، يبذلون جهوداً لدى أطراف الأزمة لوقف التداعيات والعودة للحوار.

18 مارس.. مجزرة جمعة الكرامة
قام قناصة كانوا على أسطح الأبنية المحيطة بساحة التغيير بإطلاق النار على المعتصمين في الساحة مباشرة بعد صلاة "جمعة الكرامة"، أسفر عن مقتل 52 شخصا وجرح 617 آخرين, وأفادت مصادر طبية أن معظم القتلى والجرحى أصيبوا بطلقات في الرأس والعنق والصدر.
وبعد إطلاق النار على المتظاهرين وقعت اشتباكات تركزت في محيط ساحة التغيير، وخصوصا شارع الرباط وشارع العشرين وجولة المركز الطبي الإيراني. كما نشبت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزي في حي الجامعة القديمة، حيث استخدمت قوات الأمن الرصاص الحي وعربات المياه الساخنة وقنابل الغاز. وبعد هذا التدخل الأمني دعت عدد من مساجد عدن عبر مكبرات الصوت للخروج في مسيرات تنديدا بما حدث في صنعاء.
وعقب المجزرة أعلن الرئيس علي عبد الله صالح في مؤتمر صحفي حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهر، وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها إعلان حالة الطوارئ في اليمن خلال أقل من عقدين حيث كانت المرة الأولى منتصف مايو إبان حرب صيف 1994.. واعتبر حقوقيون وسياسيون يمنيون إعلان الرئيس حالة الطوارئ بأنه إعلان غير دستوري. وأنه لا يحق له إصدار أي قرارات بعد أن خرج الشعب بالملايين يطالبون بإسقاط النظام وتنحيه عن السلطة. معلنين سقوط الشرعية الدستورية بالشرعية الثورية.

20 مارس.. إقالة الحكومة
أقال الرئيس علي عبد الله صالح الحكومة المكونة من 32 وزيرا إثر تقديم عدد من الوزراء استقالاتهم احتجاجا على استخدام العنف ضد المعتصمين بجامعة صنعاء. كما قرر تكليف الحكومة المقالة بتصريف الشؤون العامة العادية ما عدا التعيين والعزل حتى تشكيل حكومة جديدة.

21 مارس.. الضربة القاصمة للرئيس
أعلن قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية وقائد الفرقة المدرعة الأولى اللواء علي محسن صالح الأحمر تأييدَه ودعمه وضباط وأفراد قواته، وكذلك قائد المنطقة العسكرية الشرقية اللواء الركن محمد علي محسن, وقائد اللواء 310 بمحافظة عَمران العميد حميد القشيبي, والعميد ناصر علي الشعيبي مع 59 ضابطا آخرين من حضرموت أعلنوا انضمامهم إلى ثورة الشباب، وتأييدهم لمطالبهم السلمية في التغيير، وتعهدوا بحماية ساحات الاعتصام والتظاهرات الاحتجاجية.
كما أعلن الشيخ صادق الأحمر شيخ مشايخ قبائل حاشد التي ينتمي لها الرئيس عن تأييده لحركة الاحتجاج المطالبة بتغيير النظام.
وتوالت الانشقاقات السياسية حيث أعلن عدد من سفراء اليمن في دول عربية، وأجنبية، تأييدهم للثورة.
وتتالى مسلسل انضمام المسؤولين السياسيين لفريق المطالبين بتنحي صالح، حيث انضم إلى الثوار النائب العام وثلاثون نائبا وعشرات المسؤولين من الحزب الحاكم ومستشار رئيس الوزراء، كما أعلن كل من محافظ عدن ووكيل محافظة لحج ورئيس فرع المؤتمر الحاكم استقالتهما وانضمامهما إلى المطالبين بإسقاط النظام.
في الجانب المقابل أعلن وزير الدفاع أن القوات المسلحة ستظل وفية للرئيس صالح، وأنها لن تسمح تحت أي ظرف بأي محاولة للانقلاب على الديمقراطية والشرعية الدستورية، أو انتهاك أمن الوطن والمواطنين. كما أعلن مجلس الدفاع الوطني اليمني أنه في حالة انعقاد دائم للوقوف على مستجدات الأحداث أولا بأول.

22 مارس.. الرئيس يطلب وساطة سعودية
وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اليمنية الدكتور أبو بكر القربي عاد إلى صنعاء بعد زيارة غير معلنة إلى الرياض سلم خلالها رسالة من الرئيس صالح إلى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن الرئيس صالح طلب وساطة سعودية مع قيادات المعارضة وشيوخ القبائل، وترددت أنباء بأنه قد يعرض التنحي خلال ستة أشهر في مقابل تهدئة مع مناوئيه في قوى المعارضة.

23 مارس.. مئات من مسلحي "القاعدة" يجتاحون مناطق في أبين، ويستولون على معدات للجيش والأمن، ويزحفون باتجاه زنجبار.

25 مارس.. لقاء الرئيس وعلي محسن في منزل النائب عبد ربه
أنباء عن لقاء في منزل نائب الرئيس بين صالح وعلي محسن والإرياني وقيادات في المشترك، بحضور السفيرين الأميركي والبريطاني بصنعاء، وأن الاجتماع توصل إلى موافقة الرئيس على التنحي وتسليم الصلاحيات لنائبه.

26 مارس.. السيطرة على الجوف
قبائل موالية للمعارضة في الجوف تعلن سيطرتها على المحافظة، والاستيلاء على مواقع لمعسكرات الجيش، وتصادر أسلحة.

30 مارس.. بدء المواجهات بين قبائل أرحب والحرس الجمهوري
اندلعت معارك شرسة بين قبائل أرحب ومسلحي المعارضة المناوئين للنظام، وألوية الحرس الجمهوري المرابطة في تلك المناطق بهدف إسقاطها، تمهيداً لإسقاط النظام بالقوة (بحسب اتهامات السلطات الحكومية).. وراح ضحيتها حتى اليوم المئات من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.
 وبحسب المصادر فإن البداية كانت عندما قامت ألوية الحرس الجمهوري بعمل نقطة عسكرية بالقرب من معسكر فريجة (اللواء 62) -عقب قيام القبائل باعتراض قوات من الحرس كانت متجهة إلى صنعاء لارتكاب مجازر بحسب القبائل-، النقطة العسكرية المستحدثة سموها بنقطة الموت، التي قام أفرادها بقتل حازم المراني، ثم الشيخ عبد الحميد شبرين، من أبناء المديرية، وما لبثت أن تطورت إلى مواجهات دامية بين الطرفين أنهكت الحرث والنسل..

2 إبريل.. رؤية المشترك لانتقال السلطة
تقدمت أحزاب "اللقاء المشترك" المعارضة وشركاؤها بمقترحات جديدة لحل الأزمة السياسية في البلاد تتضمن خطوات وإجراءات "الانتقال الآمن للسلطة" تبدأ بإعلان الرئيس صالح تنحيه ونقل سلطاته وصلاحياته لنائبه مع تشكيل مجلس وطني انتقالي وتشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة وتشكيل مجلس عسكري مؤقت وتشكيل لجنة عليا للانتخابات والاستفتاءات العامة والتأكيد على حق التعبير والتظاهر السلمي.. غير أن الشباب المعتصمين أعربوا عن رفضهم لمبادرة اللقاء المشترك، وقالوا إن مطلبهم الوحيد هو أن يرحل الرئيس علي عبد الله صالح دون تأخير. وقالوا أن مقترحات "المشترك" جاءت تلبية لطلب أميركي، وأنها خلت من طلب سابق من المعارضة يدعو إلى عزل أقارب الرئيس وأبنائه من الأجهزة الأمنية والعسكرية.

5 إبريل.. محاولة اغتيال علي محسن.. وترحيب الحكومة بالوساطة الخليجية
كشف اللواء علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع عن محاولة لاغتياله، عبر ما سماه "مكيدة مدبرة" من نظام الرئيس علي عبد الله صالح، الذي أوفد إليه مجاميع قبلية للوساطة معه، ودس بينهم عناصر من حرسه الخاص والقناصة، باشروا إطلاق النار باتجاهه بمجرد خروجه لاستقبال الوفد.
في نفس اليوم أعلنت الحكومة اليمنية قبولها الدعوة التي وجهتها دول مجلس التعاون الخليجي لإجراء محادثات بالسعودية بين أطراف الأزمة اليمنية في السلطة والمعارضة، تستهدف إنهاء الأزمة السياسية التي يشهدها اليمن.. وسط رفض قاطع من قبل شباب الثورة لهذه الوساطة طالما لا تخدم هدفهم الأساسي وهو الرحيل الفوري لصالح، وقالوا بأن أي حلول لا ترتقي إلى إسقاط النظام تعد خيانة لدماء وأرواح الشهداء.

6 إبريل.. المبادرة الخليجية
أعلن وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أن دول مجلس التعاون الخليجي أرسلت إلى الرئيس اليمني والمعارضة نسخة من مبادرة خليجية لحل الأزمة في اليمن. وتعرض المبادرة في أهم بنودها تنحي الرئيس علي عبد الله صالح لصالح نائبه، وتقديم ضمانات للرئيس وعائلته ونظامه، ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية.
في اليوم التالي 7/4 الحكومة والمعارضة ترحبان بالمبادرة الخليجية وشباب الثورة يرفضونها.

8 إبريل.. أميركا تجمد مساعدات اليمن
جمدت الولايات المتحدة أكبر حزمة مساعدات تقدمها لليمن بعد اندلاع الاحتجاجات الشعبية ضد الرئيس علي عبد الله صالح. وقالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية التي أوردت الخبر إنه كان من المقرر تقديم الدفعة الأولى (200 مليون دولار) من حزمة مساعدات قيمتها نحو مليار دولار أو أكثر في فبراير الماضي.

10 إبريل.. وزراء الخليج يدعون الرئيس للتنحي
قررت دول مجلس التعاون الخليجي الإعلان عن مبادرتها بشكل واضح لا يقبل اللبس, فقد دعا وزراء خارجية دول المجلس في اجتماع استثنائي بالعاصمة السعودية الرياض، الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى نقل صلاحياته لنائبه عبد ربه منصور هادي وتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة المعارضة. وتضمن المبادرة للرئيس وعائلته ونظامه عدم المحاكمة.. والرئيس صالح يقبل بها، ويقول أنه ليس لديه تحفظات إزاء نقل السلطة لنائبه.. وشباب الثورة يرفضونها نهائياً.

16 إبريل.. مقاضاة الرئيس بتهمة القدح
رفعت ناشطات يمنيات دعوى قضائية ضد الرئيس وعدد من المسؤولين الحكوميين والقنوات الرسمية، بتهمة الطعن والقدح في أعراض اليمنيات المشاركات في المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام. وكان الرئيس علي عبد الله صالح قد دعا في خطابه يوم الجمعة أمام مؤيديه من النساء والرجال، إلى ما أسماه "منع الاختلاط" الذي قال إنه يحدث بين المعتصمين والمعتصمات في شارع الجامعة بصنعاء، وأضاف أن ذلك "حرام ولا يقره الشرع" الإسلامي، وهو ما أثار استياء النساء الثائرات المشاركات في الاحتجاجات والاعتصامات، وفسرن كلام الرئيس على أنه قدح في أعراضهن وقلن أن الصحابيات كن يشاركن في جيوش الجهاد والفتوحات الإسلامية.

21 إبريل.. مبعوث خليجي إلى صنعاء
 وصل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني إلى صنعاء لمتابعة جهود الوساطة لحل الأزمة اليمنية، واجتمع الزياني فور وصوله مع وزير الخارجية أبو بكر القربي على أن يجتمع مع الرئيس صالح في وقت لاحق "لمواصلة الاتصالات مع أطراف الأزمة" في حين ذكرت مصادر إماراتية أن الزياني سيسلم صالح رسالة من مجلس التعاون الخليجي، تتضمن مسودة أولية للمبادرة الخليجية.

22 إبريل.. مبادرة خليجية جديدة
قدمت دول مجلس التعاون الخليجي مبادرة جديدة لحل الأزمة في اليمن تقضي بأن يسلم الرئيس صالح السلطة إلى نائبه بعد شهر من توقيع اتفاق مع قوى المعارضة وعلى منحه حصانة من المقاضاة.
في 23/4 قبل الرئيس بالمبادرة المعدلة، والمعارضة رحبت بشروط، والشباب يرفضون.
وفي 24/4 الرئيس يتراجع عن قبول المعارضة، ويقول بأنه لن يترك السلطة ولن يسلمها إلا عن طريق الانتخابات. انطلاقاً من تمسكه بالشرعية الدستورية ورفض الانقلاب عليها.
وفي 25/4 المعارضة توافق بشكل نهائي على المبادرة الخليجية.

27 إبريل.. مجزرة مدينة الثورة بصنعاء
قتل 13 شخصا وأصيب 210 آخرين في العاصمة صنعاء برصاص قوات الأمن ومسلحين يلقبون محلياً بـ"البلاطجة"، حينما اعترضوا تظاهرة شبابية انطلقت من ساحة التغيير ومرت بجوار ملعب الثورة الرياضي، حيث كان يعتصم فيها مجاميع قبلية مؤيدة للرئيس صالح.

30 إبريل.. مسلحوا القاعدة يسيطرون على مودية وأجزاء من جعار، ولودر.

1 مايو.. اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون بالرياض
اجتمع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في الرياض لبحث تطورات الأزمة اليمنية في ضوء رفض الرئيس صالح التوقيع على المبادرة الخليجية بصفته الرئاسية.
ورفضت دول مجلس التعاون الخليجي تصريحات الرئيس علي عبد الله صالح التي اتهم فيها قطر "بالتآمر" بتمويل الاحتجاجات في الوطن العربي، وقررت مواصلة جهودها لإنهاء الأزمة في اليمن من خلال استئناف الزياني مشاوراته مع كافة الأطراف في صنعاء.

2 مايو.. محاولة إنعاش المبادرة
استأنف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني محاولاته لإنعاش المبادرة لإنهاء الأزمة اليمنية، أساسها تنحي الرئيس علي عبد الله صالح، لكن الشك خيّم على فرص نجاحها، بعد رفض الرئيس التوقيع عليها، ما دفع اللقاء المشترك إلى التهديد بالالتحاق بـ"ثورة الشباب"، مطالباً المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، بالضغط على النظام في صنعاء.

6 مايو.. نسخة جديدة للمبادرة الخليجية
قدّم مجلس التعاون الخليجي نسخة معدّلة من المبادرة الخليجية تشمل تعديلات تنص على أن يكون الاتفاق بين الحزب الحاكم في اليمن وحلفائه وبين المعارضة وشركائها.
مع اشتداد الهجمات على ساحة الحرية في تعز خلال اليومين اللاحقين للمبادرة الخليجية المعدلة، أمهلت معها المعارضة الرئيس 48 ساعة لقبوله المبادرة بعد رفضه التوقيع، مهددة بانحيازها لشباب الثورة.

15 مايو.. مسلحو القاعدة يستولون على نقاط عسكرية في أبين بالقرب من زنجبار.

22 مايو.. حصار الزياني.. واحتفال شباب الثورة.. ورفض الرئيس التوقيع للمرة الثالثة
مجاميع من أنصار صالح تطبق حصاراً على السفارة الإماراتية في العاصمة صنعاء  وبداخلها الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي د عبدالطيف الزياني وعدد من سفراء المجلس، وكانت تلوح للزياني بصور الرئيس والأسلحة النارية والهراوات، وتصرخ بهتافات فيها توعد وتهديد للزياني ولدول الخليج .. وتم إجلاء السفراء والأمين العام من داخل السفارة عبر طائرة مروحية هبطت في محيطها.
المعارضة أكدت بأن حصار من كانوا في السفارة سيناريو يقف وراءه قيادات في الحزب الحاكم، وإلا لما انسحبت قوات الأمن المركزي والنجدة المتواجدة يومياً بالقرب من السفارة.
والرئيس يرفض التوقيع على المبادرة الخليجية للمرة الثالثة.
وذات اليوم.. المعتصمون والمؤيدون للثورة الشبابية من الشباب، ورجال القبائل، وقوات الجيش المؤيدة للثورة، يقيمون احتفالاً بالعيد الوطني الـ21 لتحقيق الوحدة.
والشيخ صادق الأحمر يتقدم الحضور ويلقي خطاباً نارياً يتحدى فيها الرئيس ويطالبه بالتنحي والرحيل، ويتعهد بمساندة الثورة الشبابية حتى تحقق كل مطالبها المشروعة، وأعلن أن لا شرعية للرئيس صالح بعد اليوم.

23 مايو.. حرب الحصبة
اندلعت المواجهات المسلحة بين وحدات من قوات الأمن والجيش، والمسلحين التابعين للشيخ صادق الأحمر في حي الحصبة، راح ضحيتها العديد من المسلحين والمدنين على حد سواء، وتكبد الأهالي خسائر فادحة في الأرواح والأملاك، ناهيك عن تضرر العديد من المؤسسات  الحكومية.
25 مايو.. قذيفة صاروخية تصيب منزل الأحمر أثناء وجود لجنة الوساطة برئاسة اللواء غالب القمش رئيس جهاز الأمن السياسي، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من الوسطاء والمتواجدين حينها.
26 مايو.. صدر بيان عن عدد من مشايخ القبائل يدين الهجوم على منزل الشيخ الأحمر، ويحمل الرئيس صالح المسؤولية، ويعتبره عيباً أسود وفقاً للأعراف القبلية في اليمن.

27 مايو.. مسلحو القاعدة يسيطرون على عاصمة أبين (زنجبار) بالكامل، ويسيطرون على مراكز الأمن، ومعسكرات للجيش والأمن، ويستولون على أسلحتها.


29 مايو.. محرقة ساحة الحرية بتعز
اقتحمت القوات الموالية للرئيس ساحة الاعتصام بتعز وخلفت عشرات القتلى والجرحى في سبيل إخلائها بالقوة، حيث استعانت بالأسلحة الثقيلة وقامت بإحراق الساحة بالكامل، وسط مقاومة من الشباب المعتصمين، ما خلف أكثر من 57 شهيداً على الأقل ومئات الجرحى، وفقاً لمصادر المعارضة، ومصادر في المستشفى الميداني، وبادرت السلطات المحلية في تعز إلى نفي هذه المعلومات، واعتبرتها في سياق الحرب الإعلامية ضد النظام.

30 مايو.. مسلحو "القاعدة" يحاصرون قوات اللواء 25 ميكا في زنجبار، ويخوضون اشتباكات مع قواته في محيط مواقعه.


2 يونيو.. نية التوقيع على المبادرة
تأجيل الرحلات الجوية بمطار صنعاء إلى غير مواعيدها من نفس اليوم لأسباب يعتقد أنها أمنية.. كما أكد مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية استعداد الرئيس علي عبدالله صالح لتوقيع المبادرة الخليجية.
في نفس التاريخ.. وقف إطلاق النار في الحصبة، والتوصل لهدنة مؤقتة


3 يونيو.. محاولة اغتيال الرئيس (تفجير مسجد الرئاسة)
في 3 يونيو 2011 وبعد حشد أنصاره في جمعة أسموها جمعة (الأمن والأمان)، في الوقت الذي اسماها شباب الثورة والمعارضون (جمعة الوفاء لشهداء تعز) في شارع الستين، دوت انفجارات وإطلاق نار كثيف داخل سور دار الرئاسة أثناء تأدية صلاة الجمعة، أعلن لحظتها عدد من قادة المعارضة بأن الرئيس صالح فر من دار الرئاسة بعد اندلاع اشتباكات بين حرسه الخاص ومناوئين من قواته، واتضح لاحقاً أن عبوة ناسفة انفجرت في مسجد دار الرئاسة أثناء تأدية الرئيس صلاة الجمعة مع كبار قيادات الدولة، والحزب الحاكم، ومجاميع من المصلين، وأسفر الانفجار عن إصابة الرئيس بجروح خطيرة، وسقوط عشرات الجرحى من كبار قيادات الدولة، في مقدمتهم رئيس مجلس النواب يحيى الراعي، ورئيس مجلس الشورى عبد العزيز عبد الغني، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور، ونائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية الدكتور رشاد العليمي، ونائب رئيس الوزراء صادق أبو راس، ومحافظ صنعاء نعمان دويد، والنائب الشيخ ياسر العواضي نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم، وخطيب المسجد، وعدد من المسؤولين في الدولة، ومقتل عدد من ضباط الحرس الرئاسي أبرزهم العميد محمد الخطيب قائد الأمن الرئاسي الخاص.
ووصفت السلطات حادث التفجير بمحاولة اغتيال الرئيس، وكبار قيادات الدولة، ونفت مقتل الرئيس، وأكدت إصابته بجروح طفيفة، وأنه يتلقى العلاج في إحدى المستشفيات العسكرية مع رفاقه الجرحى.. وأعلن مستشارو الرئيس بأنه سيتحدث في المساء إلى الشعب اليمني في مؤتمر صحافي بعد تلقيه الإسعافات اللازمة.
بعد تفجير المسجد الرئاسي، دوت انفجارات في عدد من أحياء العاصمة، حيث قامت قوات من الحرس الجمهوري بقصف منازل لأبناء الشيخ عبدالله الأحمر في منطقة حدة، واشتبكت مع عشرات القبائل المسلحين في محيطها، في حين استأنفت المواجهات بشراسة في منطقة الحصبة بين قوات عسكرية وأمنية، وبين مسلحي الشيخ صادق الأحمر، وتحولت تلك الأحياء إلى ساحة حرب بمختلف الأسلحة، واستمرت حتى بعد ظهر اليوم التالي.
في نفس اليوم وفي ساعة متقدمة من ليل الجمعة/ السبت، قطعت قنوات التلفزيون الرسمية بثها، لتعلن بأن الرئيس صالح سيتحدث إلى الشعب اليمني في كلمة صوتية، حيث بدا صوته مرهقاً ويواجه صعوبة في التنفس، غير أنه طمأن اليمنيين على سلامته، وأكد إصابته بجروح ومعه كبار قيادات الدولة، وتحدث عن الضحايا الذين سقطوا في الحادث، متهماً من وصفهم بعصابة أولاد الأحمر والمتآمرين معهم على النظام بتنفيذ العملية الآثمة.. ونفى أنصار الشيخ أن تكون لهم علاقة بالأمر.
ويرى آخرون بأن في الأمر مسرحية يتصنعها النظام لمنح صالح فرصاً أخرى للمماطلة وعدم التنازل عن السلطة.

4 يونيو.. تضارب الأنباء حول مصير الرئيس
أعلنت مصادر أن الرئيس صالح توجه إلى السعودية لتلقي العلاج بعد إصابته في تفجير دار الرئاسة، كان من بينها شظية قرب القلب وحروق بالصدر والوجه. وفي الأثناء أعلن عن وساطة سعودية من أجل هدنة بين القبائل والقوات الموالية للرئيس في صنعاء.. في حين أكد الجانب السعودي اليوم التالي وصول الرئيس إلى أراضيه لتلقي العلاج.

6 يونيو.. سقوط صعدة
الحوثيون يسيطرون على محافظة صعدة.. ويعينون فارس مناع محافظاً.

16 يونيو.. لقاء الشباب بنائب الرئيس
شهدت التطورات السياسية خطوة إيجابية جديدة على طريق تطبيع الحياة السياسية، إثر أول لقاء جمع نائب الرئيس والقائم بمهامه وأعماله، عبد ربه منصور هادي بوفد من شباب الثورة في صنعاء.

7 يوليو.. صالح يظهر للمرة الأولى منذ محاولة الاغتيال
ظهر الرئيس علي عبدالله صالح خلال كلمة سجلت في المستشفى العسكري في الرياض، وعلى وجهه علامات حروق واضحة، وقد لفت ذراعيه ضمادات كثيفة حيث أوضح أنه خضع لأكثر من ثماني عمليات جراحية، وأن نحو 87 ممن أصيبوا معه خضعوا أيضاً لعمليات جراحية. وقال في كلمته إنه "يؤيد الحوار ويرحب بالشراكة في السلطة في إطار الدستور".

في 10 يوليو.. الرئيس يظهر من مشفاه في السعودية بصحة جيدة، مستقبلاً مستشار الرئيس أوباما للأمن القومي.

12 سبتمبر.. الرئيس يفوض نائبه من الرياض.

18 سبتمبر.. مواجهات صنعاء الدامية
مواجهات دامية حصدت 26 شخصاً على الأقل وأصيب المئات بجروح معظمها خطيرة، عندما أطلقت قوات الأمن النار على متظاهرين قيل بأنهم من مسلحي حزب الإصلاح ومليشيات الفرقة الأولى مدرع المنشقة، أطلقوا الرصاص وقذائف صاروخية (محمولة) باتجاه جنود الأمن المرابطين في نقاط التماس وحاولوا اختراقهم، في تصعيد درامي للاحتجاجات ضد الرئيس علي عبد الله صالح..
المحتجون يومها استولوا على تقاطع جولة "كنتاكي" وبدؤوا بنصب الخيام فيها، وحددت المنطقة جزءا من الخط الفاصل بين المناطق التي تسيطر عليها القوات الموالية لصالح في صنعاء وبين التي يسيطر عليها اللواء علي محسن الذي انضم لثورة الشباب.. لكن ما لبث أن دارت معارك ضارية بين  قوات صالح وجنود الفرقة لاستعادة المنطقة التي سيطر عليها الثوار من قبضة الفرقة استمرت لعدة أيام دون حدوث تغيير على الأرض.

23 سبتمبر.. الرئيس يعود للوطن بعد رحلة علاج طويلة
عاد الرئيس صالح إلى صنعاء صباح الجمعة بشكل مفاجئ بعد رحلة علاج في السعودية استمرت نحو أربعة أشهر إثر محاولة الاغتيال، بالرغم من توقيعه مرسوما خوّل بموجبه نائبه عبد ربه منصور هادي التوصل إلى اتفاق لنقل السلطة في البلاد. وهاجم صالح أحزاب المعارضة والقبائل التي انحازت إليها، ووصفهم بأنهم "قطاع طرق وانتهازيون"، وأبلغ المحتجين بأن حركتهم سُرقت.. وقد أثارت عودته ردود فعل متباينة من مؤيديه ومعارضيه على حد سواء.


28 سبتمبر.. القبائل يسقطون طائرة حربية
المعارضة تعلن بأن أبناء قبائل نهم وأرحب تمكنوا من إسقاط طائرة حربية طراز (سوخواي 22) أثناء قصفها لقرى المنطقة، وأسر قائدها نقيب طيار توفيق الضبري الذي تمكن من الهبوط في منطقة بني الحارث.. فيما أعلنت قبيلة أرحب رصدها مبلغ 10 ملايين ريال مكافأة لمن يدلي بأي معلومات عن أي طيار يشارك في الغارات الجوية التي يشنها الطيران الحربي على قرى المديرية.

3 أكتوبر.. بن عمر يغادر صنعاء بعد فشل مفاوضاته
المبعوث الأممي جمال بن عمر يغادر صنعاء غاضباً بعد فشل مفاوضاته مع الأطراف السياسية لجهة التوصل لاتفاق على آلية المبادرة الخليجية.
ودول مجلس التعاون تلوح بنقل ملف الأزمة اليمنية إلى مجلس الأمن الدولي.

7 أكتوبر.. اختيار توكل كرمان للفوز بجائزة نوبل للسلام
اليمنية توكل كرمان، أول امرأة عربية تفوز بجائزة نوبل للسلام، حيث باتت أحد الوجوه البارزة للثورات العربية التي أطاحت هذه السنة بالأنظمة في تونس ومصر وليبيا، والتي زعزعت أنظمة أخرى في اليمن وسوريا.
ما اعتبره شباب الثورة وصاحبة الجائزة نفسها اعترافاً دولياً بشرعية مطلبهم وثورتهم السلمية المطالبة بإسقاط صالح ونظامه.

11 أكتوبر.. قصف مصلى النساء بتعز
استشهاد ثلاث نساء في قصف مباشر على مصلى النساء في ساحة الحرية بتعز من قبل قوات صالح المتمركزة في مستشفى الثورة بالمدينة.. فيما أكد مصدر في الحكومة أن ما تردد عن قصف مصلى النساء رواية كاذبة وطالب بالتحقيق المشترك وتشريح جثتي القتيلتين.

14 أكتوبر.. بن عمر يحمل الأطراف مسؤولية إخفاق جهوده

15 أكتوبر.. مجلس الأمن يدرس مشروع قرار بشأن اليمن مقدم من بريطانيا وألمانيا.

16 أكتوبر.. الصين وروسيا، تؤيدان المبادرة الخليجية
أعلنت الصين، وروسيا، تأييدهما للمبادرة الخليجية، ومعارضة أي قرار من مجلس الأمن يفرض عقوبات على اليمن، وتطالبان كل الأطراف إلى حل الأزمة عبر الحوار.

18 أكتوبر.. وفد من المعارضة يزور موسكو والصين
المعارضة اليمنية تزور روسيا والصين إثر تلقيها دعوة من موسكو وبكين لزيارتهما لبحث الأزمة اليمنية المتفاقمة منذ منتصف ديسمبر الماضي، وقالت المعارضة بأن هذه الزيارة تدعم موقفها دولياً.

21 أكتوبر.. مجلس الأمن يدعو بالإجماع صالح للتنحي
أصدر مجلس الأمن الدولي قراراً بالإجماع، يدين العنف في اليمن، ويؤيد المبادرة الخليجية، ويدعو الرئيس صالح للتخلي عن السلطة.. ويطالب جميع الأطراف بوقف العنف وسحب المسلحين من المدن والامتثال للتسوية السياسية للأزمة وفقاً للمبادرة الخليجية، وقد صوت أعضاء مجلس الأمن الـ15 بالإجماع على مشروع القرار الذي يحمل رقم 2014.

23 نوفمبر.. (توقيع المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية)
وقع الرئيس علي عبد الله صالح في الرياض على اتفاق نقل السلطة في اليمن في ضوء المبادرة الخليجية حيث اتفقت الأطراف على تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال 14 يوما وإجراء انتخابات رئاسية خلال 90 يوما. وجرت مراسم التوقيع بحضور عاهل السعودية عبد الله بن عبد العزيز، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، ووفد من المعارضة اليمنية. كما وقع على الاتفاق وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد لكون بلاده ترأس الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي. ورحبت الولايات المتحدة الأمريكية بالتوقيع واعتبرها أوباما «خطوة مهمة إلى الأمام للشعب اليمني الذي يستحق فرصة.

30 نوفمبر.. تعز تعيش أجواء الحرب
عاشت تعز أجواء من الرعب والقصف اليومي الذي بدأ قبل ما يقارب الشهرين قبل توقيع المبادرة واستمر بعد التوقيع، إثر اشتباكات عنيفة بين قوات الرئيس صالح، ومسلحين موالين للثورة راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح، إضافة إلى قصف شبه مستمر على قرى وأحياء متفرقة في المحافظة.. وهو ما اعتبره مراقبون خرقاً واضحاً لما تضمنته المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

2 ديسمبر.. دعوة نائب الرئيس لوقف العنف في تعز
نائب الرئيس الفريق عبد ربه هادي يدعو الأطراف إلى وقف إطلاق النار وتشكيل لجنة مشتركة لسحب المسلحين والجيش فوراً من مدينة تعز.

3 ديسمبر.. المشترك يحذر من إجهاض المبادرة الخليجية
حذر المشترك في بيان له من إجهاض المبادرة بسبب ما اعتبره جرائم تصعيدية من قبل قوات صالح وأولاده، ولوحت المعارضة بأن تشكيل حكومة الوفاق الوطني مرهون بوقف أعمال العنف في مدينة تعز وتشكيل اللجنة العسكرية والأمنية المكلفة بحسب المبادرة الخليجية بمنع المظاهر المسلحة في البلاد.

5 ديسمبر.. تكليف لجنة عسكرية لإنهاء المواجهات في تعز
نزول لجنة عسكرية من صنعاء مشكّلة من الفرقة والدفاع، بتكليف من رئيس الحكومة محمد باسندوة، للوقوف على الوضع الأمني المتردي وإنهاء التواجد العسكري في المدينة.. واجتمعت مع لجنة التهدئة في تعز لعمل آلية لانسحاب الجيش من المدينة.

7 ديسمبر.. إعلان تشكيلة حكومة الوفاق الوطني
أعلن عن تشكيل حكومة وفاق وطني برئاسة محمد سالم باسندوة، وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية الموقعتين في مدينة الرياض في نوفمبر الماضي بين المؤتمر الشعبي العام وحلفائه والمعارضة ممثلة في (اللقاء المشترك).

8 ديسمبر.. مبعوث الأمم المتحدة يعود إلى صنعاء
في زيارة غير معلنة عاد جمال بن عمر إلى صنعاء لمتابعة تنفيذ اتفاق نقل السلطة من الرئيس صالح إلى نائبه عبدربه منصور هادي، قبل تقديمه تقريراً لمجلس الأمن الدولي عن مدى التزام جميع الأطراف بتنفيذ الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية، وصولاً إلى انتخاب رئيس جديد للبلاد في فبراير 2012.

10 ديسمبر.. حكومة الوفاق تؤدي اليمين الدستورية
أدت حكومة الوفاق الوطني اليمين الدستورية أمام نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي.. وأعرب شباب الثورة من جهتهم رفضهم الاتفاق، مشددين على ضرورة رحيل صالح على الفور ومحاكمته، في الوقت الذي يكفل له اتفاق الرياض الحصانة هو وأركان نظامه ومعاونيه خلال فترة حكمه.. كما أكد ناشطون رفضهم لعدد من الوزراء الذين ضمتهم التشكيلة الحكومية، باعتبارهم متهمين بالتحريض على العنف الذي خلف مئات القتلى بين المتظاهرين خلال 10 أشهر من الاحتجاجات، وهتف المتظاهرون "لا شراكة مع القتلة".

 

Bookmark and Share طباعة أرسل الخبر  

جامعة العلوم الحديثة




مواضيع ذات صلة

  • "الثورة" تحتفي بـ"الثورة"
  • لتونسَ يدٌ بيضاء على وحدة اليمن... كما على الثورة.!!
  • الأكثر قراءة

  • إصابة خمسة أشخاص في انفجار أحد مولدات محطة "عصيفرة" الكهربائية بتعز
  • متخصصة في مراقبة الجماهير والحراسات الأمنية
  • الخدمة المدنية: الاثنين بدء إجازة عيد الأضحى المبارك
  • جامعة عدن تستضيف المؤتمر الدولي الثاني لأطباء الأسنان نهاية الشهر الجاري
  • علاقة غامضة بحاجة إلى تفسير
  • إبحث في الغــد
    بحث متقدم
    إبحث في شبكة الإنترنت
    كاريكاتير الغد
    استفتاءات الغد
    هل تنجح حكومة الوفاق الوطني في إخراج البلاد إلى بر الأمان؟
    نعم
    ربما
    لا
    النتائج | استفتاءات سابقة
    اختيارات

    رياضة

    أسبانيا تفوز ببطولة كأس أمم أوروبا 2012

    تمكن المنتخب الإسباني من الفوز بكأس أمم أوروبا لعام 2012 بعد تغلبه الأحد على نظيره الإيطالي بأربعة أهداف مقابل لا شيء في المباراة التي جرت على ملعب كييف.. وبدأ المنتخب الأسباني في التفوق بعد تحقيق الهدف الأول بضربة رأس لديفيد سيلفا بالدقيقة 14، ليعزز خوردي اليا تقدم فريقه بهدف في الدقيقة 41...

    الكلاسيكو (مارينجي).. و"الليجا" تستعد لارتداء التاج الملكي

    في ليلة لن تنساها مدينتا مدريد وبرشلونة، نجح ريال مدريد في حسم كلاسيكو الكرة الأرضية والاقتراب من استعادة لقب الليجا بفوز غال ومستحق على برشلونة بمعقله في الكامب نو بنتيجة 2-1، خلال المواجهة التي جمعت بين الفريقين مساء السبت بالأسبوع 35 للدوري الإسباني...

    صحافة كتالونيا: وداعاً لليجا.. صحافة مدريد: دوري كريستيانو!

    قالت الصحافة الكتالونية إن خسارة برشلونة في كلاسيكو الليجا مع ريال مدريد في الأسبوع الخامس والثلاثين من الدوري الإسباني (الليجا) بنتيجة 2-1 السبت في ملعب كامب نو، بخر آمال الفريق في الفوز باللقب للعام الرابع على التوالي...

      جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الغد

    تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي