الرئيسية   |   عن الغد   |   الإعلانـات  |   الاشتراكات   |  ارسل للغد   |  بحث في الغد    |   أقسام الموقع   |   العدد الأسبوعي   |  
      إطلاق موقع الكتروني لتوثيق أحداث الربيع اليمني      منظمة "كود بينك" تطلق حملة واسعة في الولايات المتحدة للتضامن مع الصحافي شائع      أصوات تنبش الماضي بحثاً عن ذويها المخفيين قسراً      مدير عام مؤسسة مياه أبين لـ"الغد": مشاكل المياه في أبين ستنتهي في نوفمبر القادم      "هود" والكرامة تدعوان لوقفة تضامنية مع معتقلي "غوانتانامو" أمام السفارة الأمريكية      "بلا قيود" تدين تعسف جامعة تعز بحق أحد أساتذتها مصري الجنسية      مجلة الإعلام الاقتصادي تفتح ملف نهب الأراضي في اليمن      "بناء" تدرب 25 امرأة على المهارات الأسرية وتربية الأبناء      مدير أمن زنجبار لـ"الغد": فريق نزع الألغام أنجز 90 % من مهامه ونواجه مشاكل بسبب أداء السلطة المحلية      اليمن خامس أقوى جيش عربي والثالث والأربعين عالمياً
 تقارير  
  "المشترك" يرفض التعديلات الجديدة على "اتفاق" المبادرة الخليجية, ويهدد بالتصعيد 

 حصرت التوقيع بين (الحاكم) و(المعارضة), وصالح بصفته رئيساً للمؤتمر، وألغت الشهود 

الإثنين , 9 مايو 2011 م

 

    

الغد- متابعات
رفضت أحزاب المعارضة اليمنية في "اللقاء المشترك" التعديلات الأخيرة على اتفاق المبادرة الخليجية التي أدخلها المجلس الوزاري لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الأسبوع الماضي بهدف تجاوز إشكالية توقيع الرئيس علي عبدالله صالح على الاتفاق بصفته رئيساٌ للجمهورية.
وأكدت أحزاب "اللقاء المشترك" تمسكها بصيغة المبادرة الخليجية التي سلمت لها في 21 (نيسان) أبريل الماضي، وقالت في بيان حصلت "الغد" على نسخة منه "نعلن بوضوح تمسكنا بالاتفاق المسلم إلينا من الأمين العام لمجلس التعاون، في يوم الخميس 21 ابريل المنصرم، وتمسكنا بتأكيدات الأشقاء بأنهم لن يقبلوا بتغيير أو تبديل حرف واحد في الاتفاق"، وقالت أن تمسكها بهذا الاتفاق، "إنما هو تعبير عن جديتنا ومصداقيتنا في التعامل الايجابي معه".
وأوضحت أحزاب المعارضة في بيانها أنها ستراقب "جدية الطرف الآخر خلال اليومين القادمين، ونعتبر أي تأجيل أو مماطلة إضافية من قبل النظام في توقيع هذا الاتفاق كما هو لن يكون لصالح العملية السياسية، وسيضع النظام أو ما تبقى منه وجها لوجه أمام خيارات الشعب، التي سوف نساندها وندعو كل الأشقاء والأصدقاء لمساندتها".
وعبر البيان عن إدانة "اللقاء المشترك" وشركائه "المناورات والمراوغات التي لجأ إليها النظام بشأن التوقيع على الاتفاقية المقدمة من الأشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربي لحل المشكلة اليمنية الراهنة"، ودعوا دول الخليج إلى "اتخاذ موقف عملي تجاه تلك المناورات والمراوغات، لا سيما وان الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية تتدهور بصورة خطيرة في وقت لم يعد النظام أو ما تبقى منه قادرا على حل أي مشكلة من المشاكل بعد أن أصبح بقاؤه هو المشكلة، وفقد شرعيته بمواصلة سفك دماء المواطنين وقمع المعتصمين وشن الغارات الجوية العسكرية على بعض القرى الآمنة في البلاد، إضافة إلى التصرف العابث بمقدرات وموارد البلاد للإنفاق على مناصريه، متخلياً عن واجباته في توفير متطلبات الشعب من الخدمات الاجتماعية والمعيشية حيث بات يمارس العقاب الجماعي ضد الشعب في ما نشهده من ترد في هذه الخدمات وما تشهده البلاد من نقص وانعدام كامل للغاز والبنزين والديزل".
وكانت مصادر متطابقة في المعارضة توقعت أن تقبل أحزاب "اللقاء المشترك" بالتعديلات الأخيرة على اتفاق المبادرة الخليجية التي أدخلها المجلس الوزاري لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الأسبوع الماضي بهدف تجاوز إشكالية توقيع الرئيس علي عبدالله صالح على الاتفاق بصفته رئيساٌ للجمهورية، بعد رفضه التوقيع بهذه الصفة على اعتبار أن الاتفاق يجب أن يكون بين طرفي الأزمة الراهنة (الحزب الحاكم وحلفائه, وأحزاب اللقاء المشترك وشركائه), ولم يمانع الرئيس في التوقيع بصفته رئيساٌ لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم, ومن ثم التصديق على الاتفاق بصفته رئيس الدولة.
وقالت هذه المصادر بأن نص الاتفاق بعد التعديلات عليه بعث به الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبد اللطيف الزياني إلى طرفي الأزمة قبل يومين مؤكداٌ أنه بانتظار موافقتهما عليه, ودعوته لزيارة صنعاء لاستكمال إجراءات التوقيع النهائي على اتفاق المبادرة الخليجية لإنهاء الأزمة الراهنة في اليمن, وتجنيبه الانزلاق في الفوضى, وبما يحقق رغبة الدول الخليجية في الحفاظ على أمن اليمن واستقراره ووحدته, ويلبي طموحات الشعب اليمني.
وكانت مواقف المعارضة, والسلطة حيال المبادرة الخليجية سيطرت على واجهة المشهد اليمني في الأيام الأخيرة من خلال تبادل الاتهامات بمحاولة الالتفاف على المبادرة التي باتت المخرج الوحيد من استمرار تداعيات الأزمة الآخذة في التصعيد, وتجنيب اليمن مخاطر الانزلاق في الفوضى والحرب الأهلية,, حيث جددت أحزاب المعارضة رفضها لأي تعديل على المبادرة الخليجية يتيح للرئيس صالح عدم التوقيع عليها بصفته الرسمية رئيساٌ للدولة والتوقيع بصفته الحزبية كرئيس للحزب الحاكم, و دعت المعارضة دول الخليج إلى ممارسة ضغوط على صالح لكي يقبل المبادرة الخليجية كما هي دون تعديل لإخراج البلاد من الأزمة السياسية, في حين يؤكد الحزب الحاكم التزامه بالمبادرة الخليجية, وأنه لم يطرأ عليها أي تعديل جوهري وإنما بعض تعديلات "برتوكوليه"، متهماً أحزاب المعارضة بالتهويل سعياً لعرقلة الاتفاق الذي انبثق عن المبادرة الخليجية.
وأكدت هذه المصادر لـ"الغد" بأن اللقاء المشترك وشركاءه تدارسوا التعديلات الجديدة على المبادرة الخليجية بعناية, وأنه تمخض عن ذلك ترجيح الرأي الذي يرفض التوقيع على الاتفاق الخليجي "المعدل" والتمسك بالنص الأصلي الذي تسلمته في 21 ابريل الماضي.
وفي حين لازال موقف الرئيس والحزب الحاكم وحلفائه من التعديلات الجديدة على الاتفاق غير واضح حتى مساء الأحد, كشفت هذه المصادر عن أبرز النقاط التي جرى تعديلها على الاتفاق الخليجي وهي علي النحو التالي:
1- تعديل عنوان الاتفاق من (اتفاق بين الحكومة اليمنية والمعارضة اليمنية) إلى (اتفاق بين المؤتمر الشعبي العام وحلفائه واللقاء المشترك وشركائه).
2- أضيفت إلى مقدمة الاتفاق عبارة تشير إلى أن هذا اتفاق بين الأطراف الموقعة عليه (المؤتمر وحلفائه والمشترك وشركائه).
3- عدل ما يتصل بالتوقيع الذي كان محل خلاف بين السلطة والمعارضة بعد رفض الرئيس التوقيع كما هو النص الأصلي للمبادرة بصفته رئيساً للجمهورية ويكون توقيعه الأول حيث أصبح التوقيع في الاتفاق المعدل عن جانب الحزب الحاكم وحلفائه لخمسة عشر شخصا على النحو الآتي:
 التوقيع الأول لعلي عبد الله صالح بصفته رئيس المؤتمر الشعبي العام والثاني لعبد الكريم الإرياني نائب رئيس المؤتمر فيما التواقيع التالية لأحزاب ما يسمى بالتحالف الوطني حلفاء المؤتمر.
وفتح توقيع أخير (وكأنه تعميد أو رعاية) للرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية إلى جانب توقيع للشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي بصفته رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الخارجية في دول الخليج (الوسيط)، ومقابلهم توقيع 15 شخصاً عن أحزاب "المشترك" وشركائه في اللجنة التحضيرية للحوار الوطني.
4- التعديل الأخير هو حذف تواقيع الشهود حيث كان نص الاتفاق الأصلي قبل التعديل يتضمن توقيع دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، وبدلا من ذلك الاكتفاء بالإشارة إلى ما سمي في النص الجديد أن التوقيع بحضور الشيخ عبدالله بن زايد وزير خارجية الإمارات والرئيس الدوري الحالي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي ومعه أمين عام المجلس فقط (رغم بقاء البند العاشر من البنود الأصلية كما هو حول الشهود وبدون توقيع).
 وفي هذا السياق أعلنت "اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية" أمس بأنها تدرس الانتقال إلى المراحل النهائية من الثورة السلمية المطالبة بإنهاء حكم الرئيس صالح، وأكدت رفضها لما وصفتها بـ"المحاولات الساعية لإفراغ الثورة من محتواها وتحويلها إلى أزمة بين الأطراف السياسية".
ودعا بيان للجنة قادة دول مجلس التعاون الخليجي إلى "التوقف عن أي مبادرات يترتب عليها استعداء للشعب اليمني"، محذرة في الوقت ذاته قادة الأحزاب السياسية اليمنية من مغبة التعاطي مع أي مبادرات "تتعارض مع إرادة الشعب اليمني"، حسب البيان، الذي دعا أيضاً الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، إلى "تحمل مسئولياتهم الأخلاقية ووقف التدخل السلبي ضد إرادة الشعب اليمني في الحرية والديمقراطية".
وقال ناشطون في ساحات الاعتصام أن الأسبوع الجاري سيشهد خطوات تصعيديه في أساليب الاحتجاج السلمي، من غير أن يكشفوا عن تفاصيل هذه الخطوات.
وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني قال خلال مؤتمر صحافي أمس في ختام اجتماع استثنائي للجنة التعاون المالي والاقتصادي في مجلس التعاون في أبو ظبي "لم يتم إدخال أي تعديلات على المبادرة".
وأضاف: "قمنا بإضافة بعض الأسماء التي ستوقع" على الاتفاق الذي تتضمنه المبادرة ويقضي بانتقال سلمي للسلطات. مؤكداٌ "التمسك بالمبادرة الخليجية باعتبارها الحل الأمثل المتاح لتسوية الأزمة اليمنية".
مشيراٌ إلى أن "الاتصالات ما تزال مستمرة مع كل الأطراف اليمنية لتحقيق التوافق حول الإجراءات الخاصة بتوقيع الاتفاق الذي تم التوصل إليه بموافقة ممثلي الحكومة اليمنية وأحزاب اللقاء المشترك وشركائه".
وعبر الزياني عن "تفاؤله الشديد" حيال إمكانية أن يوافق الرئيس اليمني على توقيع الاتفاق بنفسه بعد أن رفض ذلك سابقا. وقال: "إنني متفائل نظرا لوجود عقلاء من جميع الإطراف في اليمن وإذا طلبوا مني التوجه إلى اليمن اليوم فسأذهب".
ولفت الزياني إلى "قلق زعماء الدول الخليجية، أنهم يريدون الاستقرار للشعب اليمني والحفاظ على حياة الناس".
إلى ذلك بحث الرئيس صالح السبت مع جمال بن عمر المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تطورات الأوضاع الراهنة على الساحة اليمنية في ضوء تداعيات الأزمة التي يشهدها اليمن منذ 16 (شباط) فبراير الماضي, والجهود المبذولة من قبل دول مجلس التعاون الخليجي لحل الأزمة.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" تعهد الجمعة بالضغط من أجل أن يصبح الشعب اليمني قادراً على التمتع بحرية حقيقة، ومن أجل أن يتمكن من الانخراط في تنمية اجتماعية واقتصادية وازدهار، لأن ذلك هو هدفنا".
وعبر بان كي مون عن أسفه لعدم الاتفاق على المبادرة الخليجية التي هدفت إلى إنهاء أشهر من الاضطراب السياسي في اليمن.
وقال بان كي مون في مؤتمر في العاصمة البلغارية صوفيا: "إنه لشيء تعيس ومحبط أن كل هذه الاتفاقيات المقدمة من قبل مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى في المجتمع الدولي لم تقبل أو يتفق عليها أو تنفذ بشكل تام".
وأضاف: " لقد تحدثت إلى صالح ودعوته مرة أخرى لإجراء إصلاحات قوية قبل أن يكون الوقت متأخرا".
وفي هذا السياق علمت "الغد" من مصادر دبلوماسية في صنعاء بأن الأميركيين والأوروبيين نصحوا المعارضة اليمنية أخيراً بالقبول بتوقيع صالح على المبادرة الخليجية بصفته رئيسا لحزب المؤتمر الحاكم، باعتبار الاتفاق "اتفاقا سياسيا وليس وثيقة قانونية"، فيما يقول المؤتمر الشعبي انه "هو من سيوقع كشريك سياسي لان الاتفاق بين أحزاب داخل الدولة اليمنية وليس بين دولتين حتى يوقع عليه رئيس الجمهورية".
ووفقا لهذه المصادر فإن الأميركيين والأوروبيين مقتنعون بأن "الاتفاق هو بداية للحل، وليس الحل"، ويرون في توقيع المعارضة على "الاتفاق مع المؤتمر كحزب، يمنع سقوط الشرعية الدستورية، ويمهد لانتخابات رئاسية وفقا للدستور والنظام الانتخابي القائم إذا لم تتمكن الحكومة الانتقالية من انجاز دستور وقانون انتخابي جديد".
وفي سياق متصل قال متحدث باسم تكتل "اللقاء المشترك" بأن تأجيل زيارة الزياني التي كان مقررا أن يقوم بها إلى صنعاء الاثنين الماضي لإقناع طرفي الأزمة بالتوقيع على المبادرة الخليجية, تم بناء على طلب من الرئيس صالح, وأضاف بأن الزياني أبلغ المعارضة اليمنية بأن زيارته إلى صنعا مؤجلة إلى حين يتلقى إشارة من الرئاسة اليمنية بالمجيء, واتهم السلطة بمحاولة عرقلة الوساطة الخليجية بوضع شروط جديدة لم ترد في المبادرة وترفضها أحزاب المعارضة وشركاؤها وتتمسك بما نصت عليه بنود المبادرة الخليجية لإنهاء الأزمة الراهنة.
وكان الحزب الحاكم (المؤتمر الشعبي العام) أعلن صراحة الأسبوع الماضي بأن الرئيس صالح لن يقدم استقالته إلى مجلس النواب إلا بعد تنفيذ أحزاب المعارضة التزامها في المبادرة الخليجية بإنهاء الاعتصامات وأعمال التخريب وقطع الطرق والتمرد العسكري في بعض وحدات الجيش, بالإضافة إلى وقف النشاط المسلح لـ"الحراك الجنوبي" في جنوب البلاد, وما وصفه بـ "التمرد (الحوثي الشيعي) في شمال البلاد.
وقال عضو اللجنة العامة ورئيس الدائرة السياسية في الحزب الحاكم عبدالله أحمد غانم في تصريحات نشرتها صحيفة «الميثاق» نحن نعلم جيداً أن أحزاب المشترك لا تريد من كل المبادرة الخليجية إلاّ استقالة الرئيس وهذا لن يكون لهم إلاّ بتنفيذ النقطة رقم (2) من المبادرة.
مشيراً إلى أن المؤتمر تنازل عن حقه في تشكيل الحكومة كاملة حتى يستطيع المشترك تنفيذ النقطة رقم (2) من المبادرة.
وأضاف غانم بأن الانتقال السلمي السلس والآمن للسلطة لا يعني انتقالها إلى المعارضة لأن هذا سيكون تتويجاً للانقلاب وإنما يجب أن تنتقل حسب الدستور إلى الشعب عبر الانتخابات, وإنه لا معنى للمبادرة الخليجية إذا لم تمثل فرقاً شاسعاً بين ما قبلها وما بعدها، وأن تحل الأزمة ولا تكون عاملاً لتمديدها.
منبهاً الأشقاء في دول الخليج من خطورة إعطائهم ضمانات للمشترك بعدم رفع الاعتصامات وإنهاء المظاهرات والتمرد، لأن هذه الضمانات تتنافى مع ما تهدف إليه المبادرة.

 

Bookmark and Share طباعة أرسل الخبر  

جامعة العلوم الحديثة




مواضيع ذات صلة

  • حكومة السنتين وما تبقى؟
  • اتهامات خطيرة وتصعيد سياسي يعصف بالوفاق الوطني
  • الحوار الوطني وسباق الانتصارات
  • باسندوة وعقدة التوافق
  • تقييم أولي لمؤتمر الحوار الوطني في تقرير "رصد"
  • الفضائيات الخاصة.. تزايد ملحوظ واتهامات بالتحريض وخدمة أفراد وانعدام المهنية
  • الأكثر قراءة

  • إصابة خمسة أشخاص في انفجار أحد مولدات محطة "عصيفرة" الكهربائية بتعز
  • متخصصة في مراقبة الجماهير والحراسات الأمنية
  • الخدمة المدنية: الاثنين بدء إجازة عيد الأضحى المبارك
  • جامعة عدن تستضيف المؤتمر الدولي الثاني لأطباء الأسنان نهاية الشهر الجاري
  • لا تقبل إلا المأكولات المعلبة وتخشى الخروج إلى الشارع
  • إبحث في الغــد
    بحث متقدم
    إبحث في شبكة الإنترنت
    كاريكاتير الغد
    استفتاءات الغد
    هل تنجح حكومة الوفاق الوطني في إخراج البلاد إلى بر الأمان؟
    نعم
    ربما
    لا
    النتائج | استفتاءات سابقة
    اختيارات

    رياضة

    أسبانيا تفوز ببطولة كأس أمم أوروبا 2012

    تمكن المنتخب الإسباني من الفوز بكأس أمم أوروبا لعام 2012 بعد تغلبه الأحد على نظيره الإيطالي بأربعة أهداف مقابل لا شيء في المباراة التي جرت على ملعب كييف.. وبدأ المنتخب الأسباني في التفوق بعد تحقيق الهدف الأول بضربة رأس لديفيد سيلفا بالدقيقة 14، ليعزز خوردي اليا تقدم فريقه بهدف في الدقيقة 41...

    الكلاسيكو (مارينجي).. و"الليجا" تستعد لارتداء التاج الملكي

    في ليلة لن تنساها مدينتا مدريد وبرشلونة، نجح ريال مدريد في حسم كلاسيكو الكرة الأرضية والاقتراب من استعادة لقب الليجا بفوز غال ومستحق على برشلونة بمعقله في الكامب نو بنتيجة 2-1، خلال المواجهة التي جمعت بين الفريقين مساء السبت بالأسبوع 35 للدوري الإسباني...

    صحافة كتالونيا: وداعاً لليجا.. صحافة مدريد: دوري كريستيانو!

    قالت الصحافة الكتالونية إن خسارة برشلونة في كلاسيكو الليجا مع ريال مدريد في الأسبوع الخامس والثلاثين من الدوري الإسباني (الليجا) بنتيجة 2-1 السبت في ملعب كامب نو، بخر آمال الفريق في الفوز باللقب للعام الرابع على التوالي...

      جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الغد

    تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي