الرئيسية   |   عن الغد   |   الإعلانـات  |   الاشتراكات   |  ارسل للغد   |  بحث في الغد    |   أقسام الموقع   |   العدد الأسبوعي   |  
      رئيس الجمهورية يوجه بتشكيل لجنة من العلماء لتكون مرجعية للحوار والأحزاب والقضايا الأمنية والوطنية      إطلاق تحالف وطني لمواجهة الاختطافات في اليمن      حلويات العيد السهل الممتنع على الفقراء      الخدمة المدنية: الأربعاء أول أيام إجازة عيد الفطر المبارك      إلقاء القبض على 14 مطلوبا من القاعدة في أبين      استيراد 25 كلبا بوليسيا، بـ5 ملايين دولار لتأمين فعاليات خليجي 20      ملابس العيد .. معارض للميسورين، وأرصفة للماركات الصينية والهندية      بقعة زيت عادم تغطي ميناء رأس عيسى وتهدد بتلوث ساحل الحديدة وموت الأحياء البحرية      الداخلية : التحقيق في العمليات الإرهابية الأخيرة كشف عن تنسيق بين القاعدة والحراك      الفلكي الجوبي يؤكد بأن الجمعة هي أول أيام عيد الفطر المبارك
كتابات  

Bookmark and Share طباعة أرسل الخبر تكبير الخط تصغير الخط

  شيء عن الإحساس.. الذوق.. والمروءة 

  

الخميس , 13 مايو 2010 م

 

    

همس اللحظة

عبدالله الصعفاني
في وسائل المواصلات وشوارع حركة البشر ترمومتر ينفع لقياس انضباط الذوق العام.
وإذا كان هناك من سلوك جدير بالتقدير والاحترام فهو أخذ السائقين والركاب في المواصلات العامة داخل المدن بمبدأ إعطاء أولويات الجلوس للنساء وعدم مزاحمتهن، وهي مواقف محترمة من الجميع.
*لكن مظاهر سلوك عديدة ما تزال تحتاج إلى تغيير، انطلاقاً من موروثنا الديني والأخلاقي وكأننا نسينا دعاء السفر، وهو يحثنا على أن نسأل من الله البر ومن العمل ما ترضى، والتعوذ من وعثاء السفر وكآبة المنظر.
*ومن الوعثاء والكآبة التي تتجاوز الشخص إلى الجميع إصرار بعض سائقي الباصات الكبيرة والميني باص على التوقف المفاجئ مع أول تلويحة من واقف يرغب في الركوب، بما في ذلك من أخطار تضر بالسلامة وإرباكات في حركة المرور بما يعقب من حوشة المارة.
*وفي سياق انضباط الذوق العام ليس أسوأ من سائق يلبي طلب بعض ركابه المستعجلين بالسير عكس اتجاه الشارع ويخالف مادام رجل المرور ودفتر المخالفات غائبين.
*وكثيرة هي الحوادث المرورية التي يكون وراءها استهتار السائق ومباركة ركاب لا ينسون كون الساكت عن الحق شيطاناً أخرس، وإنما يحرض بعضهم على المخالفة مع الإغلاقة البائسة "كب أنت في اليمن".
*وبلغة عصر الدواب وعصر المترو والطائرة وما بينها من وسائل مواصلات عامة، فإن ثمة ما يستدعي بجدية الارتقاء بأخلاق التعاطي مع الراكب المسن والتخلص من التدخين داخل وسائل النقل العامة بدون تقدير للآخرين.. فضلاً عن التوعية بعادة رمي الفضلات ومخلفات القات والبصق وعدم الاستئذان عند فتح النافذة في عز الشتاء أو إغلاقها في قلب الصيف، أو التمسك بالتدخين أثناء توقف الباص في محطات البنزين، علاوة على إحداث حالة من التلوث السمعي عبر مايكرفونات الباص.
*إن ما يحتاج إلى إصلاح في شوارعنا وطرقنا الطويلة ليس فقط وقف الترويع بالقيادة الطائشة، وإنما يمتد إلى أمور أخرى تتصل بتنمية الذوق واستقطاع بعض الصفحات ودقائق البث المسموع والمرئي المخصصة للسياسة لصالح قضايا المجتمع وأحاديث الذوق والمروءة والحياء.
 

Bookmark and Share طباعة أرسل الخبر  


أضف تعليقك

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق

اخرى للكاتب

عصيد في جمنة..

قوانين الإرهاب..!!

هل المستثمر جبان..؟؟

عدوانية الصغار..!!

خطاب ملّه الناس..!!

"الويزرة"..!!

شيء عن الإحساس.. الذوق.. والمروءة

سؤال.. ويبقى الجرح..!

دعوة لتحرير القلب والعقل..!

مزاد الخراب..!!

مشروع مفتوح على الشمس..!!

مارادونا 2010 !!

أسوأ ما نتعايش معه..!!

أسئلة طالب حائر..!!

وكاتب حق "صميل"!

أمنية على هامش العفو..!!

بعيداً عن دوخة القات..!

الإمبراطورية العادلة..!

جنوب إفريقيا.. ثراء التناقضات

القات "حرية".. التدخين "مسؤولية"

  جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الغد

تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي