الرئيسية   |   عن الغد   |   الإعلانـات  |   الاشتراكات   |  ارسل للغد   |  بحث في الغد    |   أقسام الموقع   |   العدد الأسبوعي   |  
      رئيس الجمهورية يوجه بتشكيل لجنة من العلماء لتكون مرجعية للحوار والأحزاب والقضايا الأمنية والوطنية      إطلاق تحالف وطني لمواجهة الاختطافات في اليمن      حلويات العيد السهل الممتنع على الفقراء      الخدمة المدنية: الأربعاء أول أيام إجازة عيد الفطر المبارك      إلقاء القبض على 14 مطلوبا من القاعدة في أبين      استيراد 25 كلبا بوليسيا، بـ5 ملايين دولار لتأمين فعاليات خليجي 20      ملابس العيد .. معارض للميسورين، وأرصفة للماركات الصينية والهندية      بقعة زيت عادم تغطي ميناء رأس عيسى وتهدد بتلوث ساحل الحديدة وموت الأحياء البحرية      الداخلية : التحقيق في العمليات الإرهابية الأخيرة كشف عن تنسيق بين القاعدة والحراك      الفلكي الجوبي يؤكد بأن الجمعة هي أول أيام عيد الفطر المبارك
كتابات  

Bookmark and Share طباعة أرسل الخبر تكبير الخط تصغير الخط

  الولاء الوطني.. كيف؟؟ 

  

الخميس , 13 مايو 2010 م

 

    

عبد الرحمن بجاش
bajash22@gmail.com
لا يكفي أن نحول الولاء الوطني إلى مناسبة عامة يجري الحديث عنها بكثافة كلما هل موعدها، ونغلق الدفتر إلى أن تهب المناسبة من جديد في العام التالي، فقد ترسخت –للأسف الشديد- في أذهاننا المناسباتية إلى درجة أننا نحمى حتى يطلع الدخان، ثم نبرد إلى درجة التجمد.
فالولاء يأتي من التربية، والتربية ليست قاصرة، بل هي مغيبة، لأن لا جهة معولاً عليها الارتقاء بأساليب التربية ليصل الإنسان إلى درجة التشبع بأن الوطن يظل هو الهدف في البدء والمنتهى، فما هو حاصل الآن عبارة عن ترسيخ أن الوطن مسألة عابرة، لأن ثورة "الولاء" التي نراها تحولت إلى منظمات وشعارات مناسباتية، وكأن "الحراك" أو ما حدث في صعدة ذكرنا بأن هناك وطناً.. بينما العقلاء وهم كثر في هذه البلاد –مغيبون حسب المعتاد- طالما نادوا وصرخوا وقالوها بالحرف الواحد أن الأجيال الجديدة ولأسباب كثيرة لا تتشبع بقيم الولاء، وأقول لقصور في أدوات التربية ثم التعليم، حيث اكتشفنا مؤخراً أن مناهجنا قاصرة!!!! بينما بح صوت كثيرين نبهوا مراراً وتكراراً– أنا شخصياً بدون غرور كتبت عن التربية الوطنية كثيراً وقصور في منهجها- فلم يلتفت أحد.. إذ من يوم أن طبعت الكتب المدرسية خارج البلاد وقعت الواقعة، ويوم أن كانت كتب دراسية لواقع آخر –مع أهمية أن نعرف عنه- تدرس لطلابنا، ما جعل الواقع يأتي فقط حين تمت يمننة المناهج، ولكن بصورة قاصرة، حين تقول أو تسأل سؤالاً مهماً: هل كل من حمل درجة الدكتوراه يستطيع أن يؤلف كتاباً مدرسياً أو جامعياً؟ لم ينتبه أحد سوى د.المطلس، وحين سألت أنا –وبدون غرور- هل يصح أن يكون مؤلف المنهج حزبياً أيضاً لم يجب أحد!!!
الآن نحن بما نعمله نشكك في مسلمات كثيرة، فحين يجري الحديث عن أنك حين تنتقد وضعاً خاطئاً، فولاؤك قاصر، فالحديث يجرك إلى مهاو سحيقة.
فإن تنتقد وضعاً خاطئاً لا يعني البتة أنك بلا ولاء، فلا يزال الناس على قصر فهمهم وبالسليقة أصحاب ولاء وولاء فطري.
ثم يجب أن نتنبه إلى مسألة مهمة، فحين يتم مزج الأشخاص بالأوطان في محاولة لترسيخ أن الشخص هو الوطن فسيؤدي الأمر بالتأكيد في النهاية إلى الكفر بكل شيء.
الولاء كالزراعة، بمعنى أنك حين تحرث الأرض بالشكل الجيد وتخلصها من الشوائب، وتختار البذرة غير المسوّسة وتزرع، هنا ستجد زرعاً وثمراً...، لكن أن لا تزرع بالشكل الصحيح والطريقة الأصح وتمنع السماء مطرها عن الأرض فتخيل أي جدب يصيب الحياة، الولاء تربية يجب أن تظل نواقيسها تدق بالقرب من الأذن من الصغر وكل دقيقة طوال اليوم.. أما أن نصلي الفجر ونترك العصر فاسمحوا لي القول أننا نحرث في بحر.
 

Bookmark and Share طباعة أرسل الخبر  


أضف تعليقك

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق

اخرى للكاتب

الولاء الوطني.. كيف؟؟

غير معقول!!

أحمد رولينز!!

بيت الموروث للمرة المليون!!

ريتشل كوري؟؟

نبض العقول

حزب العاطلين؟!

خمسة.. وسادسهم العلم

سودان بلا جنوب!؟

عادة أم عبادة؟؟

البداية الحقيقية

  جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الغد

تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي