nabxyznab@hotmail.com

*كشف التقرير المقدم لمجلس النواب من بعض لجانه خلال الأيام القليلة الماضية والخاص بتفاصيل نهب أراضي الدولة وأراضي مواطنين بمحافظة الحديدة، كشف أن لمعظم منتسبي الطبقة القبلية والحزبية والبرلمانية والقيادية في أجهزة الدولة طيشاً لا يعادله طيش، وأنهم مجموعة مراهقين يرفضون السير حسب الأصول القائمة على احترام حقوق الغير.
*كشف التقرير أنهم عبارة عن ديدان تعيش بالزحف فوق غيرها وتسترزق منه بيعاً وشراء واستثماراً زراعياً إن صح لنا أن نطلق عليهم سمة المستثمر الزراعي.
إنهم ثلة من البشر تركبهم الخطيئة ركوباً بهذا الفعل المعبر عن أنه لا خجل.. لا دين.. لا وازع يتحرك بداخل نفوسهم ويردعهم عن النهب والسلب وخاصة في تلك المحافظة التهامية الخيّرة.
*وبكل بساطة تظهر قدرتهم على بيع الشرف والعزة والكرامة بامتهان حق الغير والأكل والشرب منه والنوم في عسله.
*البارز في التقرير أن الأخضر واليابس من (النهابة) اجتمعوا على قلب تهامة وأراضيها.. ففيهم النائب والشيخ والقيادي وفيهم الجندي والموظف، وينبغي أن تتلقف الأجهزة القضائية هذا الملف بمسؤولية عالية، لأنه ملف حرب لا يقل خطورة عن حروب البارود.
*ينبغي عدم الاكتفاء بذكر الأسماء، لأن نهب الأراضي –كما يبدو- لم يعد سمة مخزية أو وصمة عار،، وربما صار الأمر تباهياً وافتخاراً بالقدرة على امتلاك أرض بلا طرف تجري فيها خيول المشائخ والمسؤولين وبدون معلم وبدون شراء.
وبصفتي مواطناً يمنياً أصدر أمراً إلى النيابة والقضاء للتحرك ومحاكمة سُرّاق الأراضي، لأنهم يسرقون النوم من عيوننا بأفعالهم، ويجعلون الأمن والأمان والاستثمار مجرد أوان فخارية تنكسر بركلاتهم الجاحدة الناكرة لفضل هذا الوطن وغباء الناس الذي يحتفظ لهم بالتسيد فوق الأرض والرقاب.