الرئيسية   |   عن الغد   |   الإعلانـات  |   الاشتراكات   |  ارسل للغد   |  بحث في الغد    |   أقسام الموقع   |   العدد الأسبوعي   |  
      رئيس الجمهورية يوجه بتشكيل لجنة من العلماء لتكون مرجعية للحوار والأحزاب والقضايا الأمنية والوطنية      إطلاق تحالف وطني لمواجهة الاختطافات في اليمن      حلويات العيد السهل الممتنع على الفقراء      الخدمة المدنية: الأربعاء أول أيام إجازة عيد الفطر المبارك      إلقاء القبض على 14 مطلوبا من القاعدة في أبين      استيراد 25 كلبا بوليسيا، بـ5 ملايين دولار لتأمين فعاليات خليجي 20      ملابس العيد .. معارض للميسورين، وأرصفة للماركات الصينية والهندية      بقعة زيت عادم تغطي ميناء رأس عيسى وتهدد بتلوث ساحل الحديدة وموت الأحياء البحرية      الداخلية : التحقيق في العمليات الإرهابية الأخيرة كشف عن تنسيق بين القاعدة والحراك      الفلكي الجوبي يؤكد بأن الجمعة هي أول أيام عيد الفطر المبارك
كتابات  

Bookmark and Share طباعة أرسل الخبر تكبير الخط تصغير الخط

  نريدها مدناً بلا مظاهر مسلحة 

  

الخميس , 13 مايو 2010 م

 

    

أحمد الكاف
قضية حمل السلاح الشخصي والتباهي به والعبث في استخدامه أصبحت قضية تؤرق الجميع أسرة ومجتمعاً ونظاماً ينشد ويسعى لترسيخ دولة النظام والقانون، فمشكلة حمل السلاح والتباهي به خطر يهدد أمن واستقرار الوطن والمواطن، ومثلت آثار حمل السلاح والتباهي به سواء في الأعراس والمناسبات أو في الخصومات وتصفية الحسابات أكثر مصدر للجريمة المنظمة وغير المنظمة، فتركت مآسي وخيمة على الجميع، ويكفي أن ارتفاع نسبة ضحايا العبث بالسلاح من عام لآخر خير دليل على ذلك، إضافة إلى ظاهرة الثأر والاختطافات والخصومات والمنازعات بين القبائل وبين الأسر أو الأسرة الواحدة، ولعل تطور الجريمة في مجتمعنا يأتي نتيجة حمل السلاح والمتاجرة غير المشروعة به وانتشاره بدون ضوابط قانونية، وما حدث في تمرد في صعدة وحروب متعددة انتهت بعد تضحيات جسام قدمها أبطال قواتنا المسلحة وقوى محبة للوطن والثورة والجمهورية والوحدة، وكذا تحول الحراك السلمي في بعض مديريات عدد من المحافظات الجنوبية إلى حراك مسلح أصبح مشكلة تهدد الوحدة اليمنية وتزعزع وحدتنا الوطنية وأمن واستقرار الوطن بسبب حمل واقتناء السلاح.
قد يقول قائل أن السلاح زينة الرجال، لكن هذا الكلام غير صحيح، فزينة الرجل علمه وثقافته وأخلاقه وشرفه وكرامته، وكذا الحب والتسامح وليس حمل السلاح أداة الموت ووسيلة الدمار والرعب والخوف، وكما أسلفت فإن السلاح أخطر أداة بيد المواطن اليمني، فضحايا حمل السلاح أكثر من ضحايا الحروب، وبما أن شعبنا ينشد الأمن والاستقرار ويسعى إلى تثبيت وترسيخ دولة النظام والقانون حري بنا أن نجعل من دولة النظام والقانون نبراساً يضيء لنا طريق المحبة والسلام، ولن يتحقق لنا ذلك إلا بتطبيق قانون تنظيم حمل السلاح، ولعل الخطوة الأولى تتمثل في رفع شعار مدن بلا مظاهر مسلحة للحد من ظاهرة حمل السلاح والتباهي به، وبما أن المرء مرآة أخيه فلزاماً على الجميع الالتزام بالقانون والحد من المظاهر المسلحة بدءاً بالمدن الرئيسية عواصم المحافظات مروراً بالمدن الثانوية وصولاً إلى اختفاء المظاهر المسلحة، ولن يتأتى ذلك إلا بالتزام الجميع قادة وأحزاباً ومشائخ وأعضاء مجلس نواب ومن في مستواهم حتى نتمكن من تطبيق القانون على الجميع، ويكفي أخذ العبر والعظات من ماضي ظاهرة حمل السلاح وما خلفته من آثار وخيمة على الفرد والأسرة والدولة والمجتمع ومن أجل ترسيخ الأمن والاستقرار نريدها مدناً بلا مظاهر مسلحة.
والله من وراء القصد

 

Bookmark and Share طباعة أرسل الخبر  


أضف تعليقك

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق

اخرى للكاتب

أحزاب المشترك.. تحالف مصالح وتنافر مبادئ

نريدها مدناً بلا مظاهر مسلحة

الإصلاح.. إلى أين؟

  جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الغد

تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي