الرئيسية   |   عن الغد   |   الإعلانـات  |   الاشتراكات   |  ارسل للغد   |  بحث في الغد    |   أقسام الموقع   |   العدد الأسبوعي   |  
      رئيس الجمهورية يوجه بتشكيل لجنة من العلماء لتكون مرجعية للحوار والأحزاب والقضايا الأمنية والوطنية      إطلاق تحالف وطني لمواجهة الاختطافات في اليمن      حلويات العيد السهل الممتنع على الفقراء      الخدمة المدنية: الأربعاء أول أيام إجازة عيد الفطر المبارك      إلقاء القبض على 14 مطلوبا من القاعدة في أبين      استيراد 25 كلبا بوليسيا، بـ5 ملايين دولار لتأمين فعاليات خليجي 20      ملابس العيد .. معارض للميسورين، وأرصفة للماركات الصينية والهندية      بقعة زيت عادم تغطي ميناء رأس عيسى وتهدد بتلوث ساحل الحديدة وموت الأحياء البحرية      الداخلية : التحقيق في العمليات الإرهابية الأخيرة كشف عن تنسيق بين القاعدة والحراك      الفلكي الجوبي يؤكد بأن الجمعة هي أول أيام عيد الفطر المبارك
كتابات  

Bookmark and Share طباعة أرسل الخبر تكبير الخط تصغير الخط

  ومعوقو السياسة..! 

  

الثلاثاء , 23 فبراير 2010 م

 

    

همس اللحظة

عبدالله الصعفاني
في بلاد الحكمة "سابقاً" جميعنا نتناول فاصوليا الإفطار مع السياسة.. و"نسلت" الغداء مع السياسة، ونشرب شاي ما بعد القات بالسياسة، وطبعاً لا يخلو الأمر من تناول السياسة في صورة حبوب وكبسولات وحقن بعد الأكل وقبل الأكل على الريق وقبل النوم.. ولذلك فالأمر يشجع على إسقاط احتفالنا باليوم العربي للمعوقين على مفهوم الإعاقة بمعناه الشامل دون أن نخرج من مربع السياسة على الطريقة اليمنية.
*المعاقون في أي بلد هم إما يعانون من إعاقة بدنية أو إعاقة ذهنية وكلا الإعاقتين تكشف عن قدرات خارقة لكثير من المعاقين.. فقط لأن طاقة الإنسان لا تحد من طموحاته إن تسلح بالإرادة حتى أننا شاهدنا وقرأنا معاقين يبدعون في العزف وفي الرسم بأقدامهم بعد أن فقدوا أياديهم إما بمرض وراثي أو إصابة في حادث.
*وجميعنا ما يزال يتذكر كيف أن شباباً وبنات يمنيين اكتسحوا الأولمبياد العالمي الخاص دونما التفات إلى ما يعانونه من مرض التوحد، وهو نوع آخر من الإعاقة، لكنه لم يمنعهم من أن يكونوا أبطالاً عالميين.
*وهنا استأذن بدخول فنجان السياسة والإعاقة السياسية لأستسمحكم عذراً في طلب الإجابة على السؤال أو الأسئلة.. من هو المعاق الحقيقي في بلادنا.. هل هو الذي يفتقد لإحدى المقومات البدنية أو الذهنية فاعترك في نشاط إنساني يؤكد فيه أنه قادر على قهر الإعاقة بل والولوج إلى واحة الأبطال أم المعاق هو الذي يدعي أنه داهية العصر وعبقري الزمان وفارس لا يشق له غبار لمجرد أنه يقود حزباً أو يطلق تصريحاً، بينما تجده عاجزاً في إدارة نفسه غير فالح إلا في تصدير الكيد إلى شارع الحزبية والبطالة والسياسة والفتن.
*يقال له أنت سياسي لكن هذه أرضك وهذه هويتك وهؤلاء أخواتك.. اختلف لكن لا تفرط في بلد لا تمتلك غيره.. ولا ترمي الشرر إلى الحطب، ولا تنفخ في الفتن.. أيضاً أي إعاقة أكبر من إعاقة مسؤول يدير مرفقاً حكومياً بعقلية صاحب دكان فاشل لا يحفظ رأس المال ولا يهتم بربح حلال ولا يحترم في إخوانه المواطنين إلاً ولا ذمة.
*هؤلاء هم المعوقون الذين يجدر أن نحتفل بهم توبيخاً على مدار الساعة.

 

Bookmark and Share طباعة أرسل الخبر  


أضف تعليقك

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق

جامعة العلوم الحديثة


يمن موبايل

شجع فريقك وزيد رصيدك

مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة

  • البنك المركزي..عوامل اقتصادية ونفسية وراء تدهور سعر الصرف
  • توزعها جمعية جامعة الحديدة السكنية..
  • قبائل "منبه" تستنفر للثأر من الحوثيين، وأنباء عن محاصرتها لـ"أبو علي الحاكم"
  • إبحث في الغــد
    بحث متقدم
    إبحث في شبكة الإنترنت
    كاريكاتير الغد
    استفتاءات الغد
    هل تعتقد أن حوار السلطة والمعارضة سيحقق نتائج إيجابية؟
    نعم
    لا
    لا أعلم
    النتائج | استفتاءات سابقة

      جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الغد

    تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي