الرئيسية   |   عن الغد   |   الإعلانـات  |   الاشتراكات   |  ارسل للغد   |  بحث في الغد    |   أقسام الموقع   |   العدد الأسبوعي   |  
      رئيس الجمهورية يوجه بتشكيل لجنة من العلماء لتكون مرجعية للحوار والأحزاب والقضايا الأمنية والوطنية      إطلاق تحالف وطني لمواجهة الاختطافات في اليمن      حلويات العيد السهل الممتنع على الفقراء      الخدمة المدنية: الأربعاء أول أيام إجازة عيد الفطر المبارك      إلقاء القبض على 14 مطلوبا من القاعدة في أبين      استيراد 25 كلبا بوليسيا، بـ5 ملايين دولار لتأمين فعاليات خليجي 20      ملابس العيد .. معارض للميسورين، وأرصفة للماركات الصينية والهندية      بقعة زيت عادم تغطي ميناء رأس عيسى وتهدد بتلوث ساحل الحديدة وموت الأحياء البحرية      الداخلية : التحقيق في العمليات الإرهابية الأخيرة كشف عن تنسيق بين القاعدة والحراك      الفلكي الجوبي يؤكد بأن الجمعة هي أول أيام عيد الفطر المبارك
كتابات  

Bookmark and Share طباعة أرسل الخبر تكبير الخط تصغير الخط

  أيها اليمنيون.. التعاطف لا يكفي !! 

  

الثلاثاء , 23 فبراير 2010 م

 

    

خالد الهروجي
haroji@gmail.com
السرطان، وحش كاسر، يتسلل في هدوء إلى أجسام البشر، ورويداً رويداً يغافل ضحاياه ليتمكن منهم ويفترسهم بلا رحمة، وهنا في اليمن كما في باقي الدول المتخلفة يساهم الجهل والفقر ومحدودية القدرات الطبية التشخيصية والعلاجية وارتفاع تكاليف العلاج في توغل هذا المرض في أوساط المجتمع والفتك بهم واحداً بعد الآخر.
مرض السرطان اليوم ينتشر في اليمن بشكل مخيف، والأرقام المعلنة لمنظمة الصحة العالمية تقول أن 22 ألف يمني يصابون كل عام بالسرطان، وهو رقم تقريبي فقط، لأن الإحصاء الدقيق ما يزال غائباً في كل مجالات حياتنا، ونحن نعلم أن الكثير من المصابين بالسرطان لا يدخلون ضمن هذه الأرقام لأن بعضهم يسافر للعلاج خارج اليمن، والبعض الآخر يموت دون أن يتمكن الأطباء من اكتشاف الورم.
أما في بعض المناطق اليمنية فهناك أسر تخفي خبر إصابة أحد أفرادها بالسرطان وكأنه نوع من العيب، خاصة والاعتقاد السائد في أوساط اليمنيين أن هذا المرض الخبيث لا يبقي ولا يذر، ومن يصاب به يكون الموت مصيره ولو بعد حين، حتى أصبح مجرد ذكر هذا المرض يثير الكثير من الرعب في أوساط الناس الذين يخشون مداهمته لهم في أي لحظة.
والمشكلة في اعتقادي ليست في الموت لأنه حق علينا جميعاً، والأعمار كلها بيد الله، ولكن في المعاناة التي تسببها الأورام السرطانية الخبيثة للمريض ولأسرته على السواء، بفعل ما يتطلبه علاج هذا المرض من جهد يمتد لسنوات، ومال لا يقدر على توفيره أغلب اليمنيين، ومع ذلك يعمل الناس ما بوسعهم ويستدينون الكثير من الأموال ويبيعون الممتلكات، وفي مستشفيات اليمن ومصر والأردن الكثير من القصص المأساوية التي تقتل الابتسامة وتدمي القلوب.
وبالرغم من أن الأسباب الحقيقية لمرض السرطان غير واضحة بشكل دقيق على الأقل لنا في اليمن، إلا أن المبيدات التي تغرق البلاد وتستخدم بشكل عشوائي، والتلوث البيئي والعادات الضارة كتعاطي القات والشمة والتدخين مسببات رئيسية لهذا الداء الذي يصعب على مثلي حصر أنواعه أو أسمائه وصفاته.
إن الوضع في اليمن جد خطير، ولا يكفي أن نتعاطف مع المصابين بالسرطان وندعو لهم بالشفاء العاجل، أو نستمر في توجيه اللوم للسلطة وتكرار الحديث حول تقصير وعجز وزارة الصحة، ولا يكفي أيضاً أن ننتظر الرابع من شهر فبراير من كل عام لنشارك المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان التي يديرها الحاج عبد الواسع هائل سعيد الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة السرطان.
كل ذلك لا يكفي، بل يجب أن يساهم كل اليمنيين في دعم هذه المؤسسة الخيرية التي احتفلت الخميس الماضي بافتتاح دار الحياة لرعاية مرضى السرطان ومركز الحياة للكشف المبكر لسرطان الثدي، وهناك الكثير من التجارب الناجحة في عديد دول عربية مثل الأردن ومصر تقوم على التبرعات الشعبية والدعم الجماهيري، واليمن ليست استثناء ولو شئنا سننجح في مواجهة كل الأورام الخبيثة ولو بالقليل من المال.
 

Bookmark and Share طباعة أرسل الخبر  


أضف تعليقك

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق

جامعة العلوم الحديثة


يمن موبايل

شجع فريقك وزيد رصيدك

مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة

  • البنك المركزي..عوامل اقتصادية ونفسية وراء تدهور سعر الصرف
  • توزعها جمعية جامعة الحديدة السكنية..
  • قبائل "منبه" تستنفر للثأر من الحوثيين، وأنباء عن محاصرتها لـ"أبو علي الحاكم"
  • إبحث في الغــد
    بحث متقدم
    إبحث في شبكة الإنترنت
    كاريكاتير الغد
    استفتاءات الغد
    هل تعتقد أن حوار السلطة والمعارضة سيحقق نتائج إيجابية؟
    نعم
    لا
    لا أعلم
    النتائج | استفتاءات سابقة

      جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الغد

    تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي