الرئيسية   |   عن الغد   |   الإعلانـات  |   الاشتراكات   |  ارسل للغد   |  بحث في الغد    |   أقسام الموقع   |   العدد الأسبوعي   |  
      إطلاق موقع الكتروني لتوثيق أحداث الربيع اليمني      منظمة "كود بينك" تطلق حملة واسعة في الولايات المتحدة للتضامن مع الصحافي شائع      أصوات تنبش الماضي بحثاً عن ذويها المخفيين قسراً      مدير عام مؤسسة مياه أبين لـ"الغد": مشاكل المياه في أبين ستنتهي في نوفمبر القادم      "هود" والكرامة تدعوان لوقفة تضامنية مع معتقلي "غوانتانامو" أمام السفارة الأمريكية      "بلا قيود" تدين تعسف جامعة تعز بحق أحد أساتذتها مصري الجنسية      مجلة الإعلام الاقتصادي تفتح ملف نهب الأراضي في اليمن      "بناء" تدرب 25 امرأة على المهارات الأسرية وتربية الأبناء      مدير أمن زنجبار لـ"الغد": فريق نزع الألغام أنجز 90 % من مهامه ونواجه مشاكل بسبب أداء السلطة المحلية      اليمن خامس أقوى جيش عربي والثالث والأربعين عالمياً
 اقتصاد  
  503 مليارات ريال عجز الميزان التجاري لليمن مع الدول العربية في 2008م 

  

الإثنين , 2 نوفمبر 2009 م

 

    

حسابات الربح والخسارة في انضمام اليمن إلى منطقة التجارة العربية

اتفقت الدول العربية قبل عشر سنوات على إنشاء منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي وتسهيل حركة التبادل التجاري وتحرير المنتجات العربية المتبادلة من القيود والرسوم الجمركية. ولكن رغم دخول الاتفاقية حيز التنفيذ من العام 2005م إلا أن الدول الأقل نموا في إطار الجامعة العربية مثل اليمن تواجه الكثير من الصعوبات من اجل تنفيذ الاتفاقية خاصة في مجال خفض الرسوم الضريبية والجمركية التي تعتبر من المصادر المعول عليها لتعويض تراجع الإيرادات النفطية نتيجة تراجع الإنتاج والأسعار و هو ما جعل اليمن تتقدم بطلب مساعدات فنية من اجل تأهيلها لتطبيق الاتفاقية وتحقيق نوع من العدالة بين الدول الأعضاء.

كتب/ المحرر الاقتصادي:
وبموجب الاتفاقية تعفى السلع الزراعية والحيوانية والمواد المعدنية في شكلها الأولي أو بعد إعادة تصنيعها والسلع نصف المصنعة في القوائم التي يعتمدها المجلس بالإضافة إلى السلع التي تنتجها المشروعات العربية المشتركة والسلع المصنعة التي يتفق عليها وفقا للقوائم المعتمدة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي بجامعة الدول العربية من الرسوم الجمركية والضريبية ذات الأثر المماثل ومن القيود غير الجمركية المفروضة على الاستيراد.

رؤية
 وزير التجارة والصناعة الدكتور يحيى بن يحيى يؤكد أن منظمة التجارة الحرة العربية الكبرى قضية أساسية بالنسبة لليمن من الناحيتين الاقتصادية والسياسية باعتبار التكتل الجغرافي هو المحرك الأساسي.ويشير إلى أن الاتفاقية أصبحت نافذة من العام 2005م مع مراعاة الدول الأقل نموا حيث اجل التطبيق لخمس سنوات لترتيب أوضاعها ونحن في اليمن لدينا رؤية وليس ترتيب أوضاع ونحن نحتاج إلى أكثر من ذلك إلى مساعدة حتى أن يكون هناك قدر من العدالة لتحقيق فوائد للأعضاء. وبحسب وزير الصناعة والتجارة فان ترتيب الأوضاع بالنسبة لليمن غير كاف وهو ما يستدعي ضرورة الاستفادة من التكتلات الأخرى التي سبقتنا وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي من خلال إنشاء آليات مساعدة للدول الأقل نموا ليس اقتصاديا بل حتى اجتماعيا.

صناديق
ويوضح الأخ الوزير أن اليمن تحتاج إلى صناديق لتوفير تمويلات لمشاريع ستساعد على تحقيق التنمية والقدرة على التنافس في الدول الأقل نموا وفي الجانب الاجتماعي تحسين أوضاع المواطنين حتى يصبحوا قدرة شرائية بالاقتصاديات المتاحة وهو ما تم في التكتلات التي سبقتنا مثل الاتحاد الأوروبي وهذا بالفعل الذي يجب أن نناقشه بأكثر جدية ووضوح في إطار منظمة التجارة الحرة العربية الكبرى وفي طار المجلس الاقتصادي والاجتماعي,كما أن هناك رؤية لإعادة هيكلة المجلس الاقتصادي والاجتماعي ودوره في جامعة الدول العربية وهذا مدخل حقيقي للنظر في هذا الأمر.

صوت غير مسموع
ويلفت المتوكل إلى أن الإشكالية التي تواجهها الدول العربية الأقل نموا الأعضاء في المنظمة أن صوتها غير مسموع ولا يوجد تنسيق بينها وهذه مهمة رئيسية لابد أن نبرزها ونحن نحاول ذلك وقد تم التخاطب مع الدول الأقل نموا في مجموعة الدول العربية لتوحيد المواقف في هذا الإطار حتى يكون لنا صوت وثقل حتى تطرح القضايا بشكل واضح ومحدد في إطار الاجتماعات للوصول إلى آليات وأدوات تحقق قدراً اكبر من العدالة .

مساران
ولتعزيز القدرة التنافسية للصادرات اليمنية يبين وزير الصناعة أن هناك مسارين في هذا الجانب أولا ما هي المنتجات القادرة على المنافسة ويمكن أن تصدر إلى الدول الأخرى وبعد ذلك ننطلق إلى البحث عن الأدوات والأساليب التي يمكن أن تقدمها الحكومة لتحفيز الصادرات في إطار الموارد المتاحة للدولة وهذا يمكن أن يرتب في إطار إعداد إستراتيجية التجارة بالتركيز على الصادرات كما يوجد خطة للوزارة خلال العامين الجاري والقادم بالتعاون مع مركز التجارة العالمي .

التبادل التجاري
وصل حجم التبادل التجاري لليمن مع الدول العربية في منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى خلال العام2008م إلى تريليون و248مليار ريال مقارنة بـ(82.845) مليار ريال في العام1997م وبزيادة قدرها (1,165تريليون ريال) ،ونمت بمتوسط معدل نمو سنوي قدره 22.1% للفترة 1997م -2004م مقارنةً بمتوسط معدل نمو سنوي قدره (30.30%) للفترة (2005م-2008م) بعد تطبيق التخفيض التدريجي للرسوم الجمركية والرسوم والضرائب ذات الأثر المماثل على الواردات من الدول العربية الأعضاء والذي وصل إلى 48% مما يدل على تحسن أداء التجارة البينية لليمن مع دول المنظمة كما بلغت قيمة الواردات اليمنية من الدول العربية الأعضاء في المنطقة عام 2008م988 مليار ريال مقارنة ب(70.876) مليار ريال عام 1997م وبمعدل نمو سنوي قدره (19.6%) للفترة (97-2004) مقارنةً بمتوسط زيادة سنوية قدرها (122.607) مليار ريال وبمعدل نمو سنوي قدره (32.34%) للفترة (2005م-2008م) بعد البدء بالتخفيض التدريجي للرسوم الجمركية والرسوم والضرائب ذات الأثر المماثل حيث شكلت الواردات من الدول العربية الأعضاء بمنطقة التجارة خلال الفترة (1997-2004) نسبة سنوية قدرها (36.6%) من إجمالي الواردات السنوية اليمنية وارتفعت هذه النسبة خلال الأعوام (2005-2008م) إلى ( 41.42% ) من إجمالي الواردات اليمنية بعد تطبيق التخفيض التدريجي فيما وصل حجم الصادرات اليمنية إلى الدول العربية الأعضاء في المنطقة خلال العام 2008م 260 مليار ريال مقارنة بـ(11.969) مليار ريال للعام 1997 وبزيادة قدرها (249) مليار ريال وحققت متوسط معدل نمو سنوي قدره ( 36.1% ) للفترة (97-2004) مقارنة بمعدل نمو سنوي قدره (44.66%) للفترة (2005-2008م ) بعد إلغاء كافة الرسوم الجمركية والرسوم والضرائب ذات الأثر المماثل والتي كان يفترض أن تحقق انطلاقة قوية لزيادة الصادرات اليمنية إلى دول المنطقة التي أصبحت تعريفاتها الجمركية صفر إلا أن الصادرات إلى البلدان العربية تراجعت إلى 81.62 مليار ريال للعام 2008م وبمعدل انخفاض قدره 54.7% عن عام 2007م بسبب القيود غير الجمركية وإجراءات النقل بالعبور الترانزيت المعقدة عبر كل من السعودية وسلطنة عمان والتي أعاقت نفاذ الصادرات اليمنية إلى البلدان العربية . ووفقا لتقرير صادر عن وزارة الصناعة والتجارة فقد حقق الميزان التجاري لليمن مع البلدان العربية للعام 2008م عجزاً قدره (503.002) مليار ريال مقارنة بعجز قدره (469.1) مليار ريال للعام 2007م وزاد العجز بمتوسط زيادة سنوية قدره (20.04) مليار ريال للفترة (97-2004م) وبمتوسط زيادة سنوية قدرها(91.766) مليار ريال للفترة (2005-2008) بعد البدء بتنفيذ اتفاقية تيسير وتنمية التبادل التجاري وبرنامجها التنفيذي.

آثار
ويؤكد مدير عام التجارة الخارجية بوزارة الصناعة والتجارة فضل منصور أن الخفض التدريجي للرسوم الجمركية والضرائب في إطار منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى أدى إلى زيادة الواردات السلعية ذات المنشأ العربي بمعدلات كبيرة وبشكل أدى إلى زيادة العجز في الميزان التجاري مع البلدان العربية ليصل إلى أعلى مستوى له للعام 2008 وبإجمالي مبلغ قدره (503.002) مليار ريال ما أنعكس سلباً على مجمل أداء الاقتصاد الوطني بسبب الاختلال الكبير في الميزان التجاري مع استمرار التخفيض التدريجي وبخاصة للأعوام 2007م- 2008م التي انخفضت فيها الصادرات اليمنية النفطية بمتوسط معدل سنوي قدره (19.6%) عن العام 2006 بسبب الانخفاض الحاد في الإنتاج النفطي اليمني والذي وصل إلى أعلى مستوى له للأعوام 2007م- 2008م ولذلك حقق الميزان التجاري عجزاً تجارياً سنوياً قدره (289.5) مليار للأعوام 2007م- 2008م. وكذا زيادة شدة المنافسة الحادة للمنتجات الصناعية الوطنية من قبل المنتجات العربية في الأسواق المحلية والتي وصلت إلى حد إغراق الأسواق المحلية ولعدد كبير من السلع العربية التي لها مثيل محلي وما نتج عنه من آثار سلبية على الصناعة الوطنية نظراً لآن الدول العربية تمثل أكبر شريك تجاري لليمن بالنسبة للواردات وكما هو محدد في الجدول المرفق .

مساعدات
وكشف مدير عام التجارة الخارجية عن تقدم اليمن مؤخرا لجامعة الدول العربية بطلب مساعدات فنية تتمثل في توفير برنامج لتمويل وضمان الصادرات اليمنية إلى البلدان العربية في إطار برنامج التجارة البينية العربية التي تقدمها المنظمات ذات الصلة واستكمال البنية التحتية الأساسية والفنية والتقنية اللازمة لتوحيد المعايير وضمان المواصفات والجودة والاعتماد والمقاييس وإصدار شهادات النوعية والفحص والاختبار حتى نتمكن من الوفاء بمتطلبات العديد من الأسواق العربية بالإضافة إلى إنشاء مخازن مبردة في المعابر الحدودية لليمن مع كل من السعودية وعمان لأهميتها في حفظ الحاصلات الزراعية والسمكية ومواجهة تأخر وطول الإجراءات الجمركية وإجراءات الرقابة والفحص والحجر الزراعي والنباتي وكذلك إنشاء عشرة مراكز جديدة لتجهيز الصادرات الزراعية والسمكية وفقا لمتطلبات الأسواق العربية من حيث المواصفات والتعبئة والتغليف منها خمسة لتجهيز الصادرات السمكية وخمسة لتخضير الحاصلات الزراعية وتطوير المراكز القائمة وذلك في أهم مراكز الإنتاج والتصدير الرئيسية لتعزيز القدرة التنافسية للصادرات اليمنية للأسواق العربية.

صعوبات
 ويشير إلى أن ابرز الصعوبات التي تواجه الصادرات اليمنية في إطار منطقة التجارة الحرة العربية تتمثل في التشدد بالإجراءات الحدودية الإجرائية والجمركية والرقابة والتأخر بإجراءات الفحص والتفتيش والتي تؤدي إلى تأخر الشحنات وتعرضها للتلف وبخاصة للصادرات سريعة التلف الزراعية والسمكية في المنافذ الحدودية البرية لليمن وصعوبات النقل بالعبور الترانزيت عبر الدول المجاورة وعدم سماح الدول المجاورة بدخول الشاحنات اليمنية إلى أرضها واشتراط أن يتم نقلها بشاحنات خاصة بها بالإضافة إلى اشتراط مواصفات للشاحنات مبالغ فيها وصعوبات النقل البري بالعبور الترانزيت إلى الدول العربية عبر المملكة العربية السعودية والتي تشترط تفريغ الشاحنات اليمنية في المنافذ الحدودية للمملكة وإعادة نقلها بشاحنات سعودية إلى الدول العربية أو الحصول على تأشيرات دول المقصد لكل شحنة والذي يؤدي إلى تعرض جزء كبير من كل شحنة صادرات للتلف وبخاصة الصادرات الزراعية والسمكية الحساسة من جراء تأخرها في المنافذ الحدودية السعودية.

 

Bookmark and Share طباعة أرسل الخبر  

جامعة العلوم الحديثة




مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة

  • إصابة خمسة أشخاص في انفجار أحد مولدات محطة "عصيفرة" الكهربائية بتعز
  • متخصصة في مراقبة الجماهير والحراسات الأمنية
  • الخدمة المدنية: الاثنين بدء إجازة عيد الأضحى المبارك
  • جامعة عدن تستضيف المؤتمر الدولي الثاني لأطباء الأسنان نهاية الشهر الجاري
  • علاقة غامضة بحاجة إلى تفسير
  • إبحث في الغــد
    بحث متقدم
    إبحث في شبكة الإنترنت
    كاريكاتير الغد
    استفتاءات الغد
    هل تنجح حكومة الوفاق الوطني في إخراج البلاد إلى بر الأمان؟
    نعم
    ربما
    لا
    النتائج | استفتاءات سابقة
    اختيارات

    رياضة

    أسبانيا تفوز ببطولة كأس أمم أوروبا 2012

    تمكن المنتخب الإسباني من الفوز بكأس أمم أوروبا لعام 2012 بعد تغلبه الأحد على نظيره الإيطالي بأربعة أهداف مقابل لا شيء في المباراة التي جرت على ملعب كييف.. وبدأ المنتخب الأسباني في التفوق بعد تحقيق الهدف الأول بضربة رأس لديفيد سيلفا بالدقيقة 14، ليعزز خوردي اليا تقدم فريقه بهدف في الدقيقة 41...

    الكلاسيكو (مارينجي).. و"الليجا" تستعد لارتداء التاج الملكي

    في ليلة لن تنساها مدينتا مدريد وبرشلونة، نجح ريال مدريد في حسم كلاسيكو الكرة الأرضية والاقتراب من استعادة لقب الليجا بفوز غال ومستحق على برشلونة بمعقله في الكامب نو بنتيجة 2-1، خلال المواجهة التي جمعت بين الفريقين مساء السبت بالأسبوع 35 للدوري الإسباني...

    صحافة كتالونيا: وداعاً لليجا.. صحافة مدريد: دوري كريستيانو!

    قالت الصحافة الكتالونية إن خسارة برشلونة في كلاسيكو الليجا مع ريال مدريد في الأسبوع الخامس والثلاثين من الدوري الإسباني (الليجا) بنتيجة 2-1 السبت في ملعب كامب نو، بخر آمال الفريق في الفوز باللقب للعام الرابع على التوالي...

      جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الغد

    تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي