
علمت "الغد" من مصادر مطلعة بأن أجهزة الأمن تجري تحقيقات مع أقارب مسؤولين سابقين في الحكومة وقياديين في الحزب الحاكم، متهمين بالانتماء لحركة التمرد الحوثية في صعدة اعتقلوا في الأسابيع الأخيرة، وضبط بحوزة بعضهم أسلحة وذخائر وأجهزة اتصالات كانت في طريقها لـ"الحوثيين" وأنصارهم في العاصمة صنعاء وعديد مناطق في محافظات بينها صنعاء، وعمران، وحجة، وذمار، والمحويت، والجوف. لتنفيذ عمليات وصفت بأنها تخريبية وإرهابية.. وأضافت المصادر بأن تحقيقات مماثلة تجريها (الاستخبارات) العسكرية مع عناصر تنتمي للقوات المسلحة والأمن بينهم ضباط برتب مختلفة بتهمة التعاون مع المتمردين "الحوثيين" وإمدادهم بمعلومات ذات صلة بالعمليات العسكرية التي تخوضها القوات الحكومية على جبهات القتال والمواجهة مع "الحوثيين" في محافظة صعدة ومنطقتي حرف سفيان، وبني حشيش.
وقالت المصادر بأن عدداً من المتهمين إما قدموا معلومات لـ"الحوثيين" أو خالفوا سريتها وتسببت في إفشال عمليات اعتقال كانت وشيكة لعدد من القيادات "الحوثية" المهمة، وساعدتهم على تفاديها والهروب في آخر لحظة...