
انتهت الهدنة في محافظة صعدة في غياب الوسطاء وفي حضورهم، وحيث لم تضع الحرب الرابعة أوزارها اندلعت الحرب الخامسة بين القوات الحكومية – والمتمردين "الحوثيين"، حيث تشهد معظم مناطق صعدة مواجهات واشتباكات عنيفة امتدت خلال الأيام القليلة الماضية إلى مديرية حرف سفيان التابعة لمحافظة عمران المجاورة.
وعلمت "الغد" من مصادر متطابقة بأن الجانب القطري أبلغ الجانبين (الحكومة –والحوثيين) بأنه وصل إلى طريق مسدود بعد أن تسلم من ممثلي الحوثي في اللجنة الرئاسية قائمة بأسماء المواقع التي تتواجد فيها القوات الحكومية، مطالباً بإخلائها، وهو ما رفضه الجانب الحكومي رفضاً قاطعاً.. وقالت هذه المصادر بأن إنذاراً وجهته أعلى قيادة في الدولة لـ "الحوثيين" لجهة وقف مهاجمة القوات الحكومية والالتزام بتنفيذ اتفاق الدوحة الذي انتهى فجر أمس، فيما يقول "الحوثيون" بأنهم يخوضون الحرب دفاعاً عن النفس، وأنهم متمسكون بما يعتبرونه حقاً لهم في التمثيل في اللجنة الرئاسية بخمسة أعضاء، في حين يرفضون ممثلاً واحداً هو صالح هبرة...